============================================================
سورة توح (الابات: 13- 16 الالا نرخن لله رقارا 4 اي تأملون وقار الله إياكم بان تؤمنوا ( رقد خلتݣ ألموارال جمع طور وهو الحال، فطورا نطفة، وطورا علقة، الى تمام خلق الإنسان، والنظر في خلقه يرجب الإيمان بخالقه الزترزا) تنظروا( كيت خلق الله سبع ستون بباء) بعضها فوق بعض ( رجعل القمرفين) أي في مجموعهن الصادق بالسماء الدنيا ( نورا وجعل الشتس سر) مصباحا مضينا، وهو أقوى اراد رجاء تعظيم الله وتوقيره إياه آمن به وعبده وعمل صالحا، ومن عمل الصالحات رجا ثواب الله وتعظيه إياه في دار الثواب، فإن الحث على تحصيل الرجاء مسبوق بالحث على تحصيل الإيمان فهر من باب مقدمة الواجب. قال الإمام : إن القوم كاتوا يبالغون في الاستخفاف بنوح عليه الصلاة والسلام فأمرهم الله بتوقيره أي: إنكم إذا وقرتم نوحا وتركتم استخفافه كان ذلك لأجل الله فمالكم لا ترجون ل وتارا اهكرخي قوله: (وقد خلقكم) جملة حالية من فاعل ترجون، وأطوارا حال مؤولة بالمشتق اي: منتقلين ن حال إلى حال اهسمين وفي المصباح : والطور بالفتح التارة وفعل ذلك طورا بعد طور اي : مرة بعد مرة، والطور الحال والهيثة والجمع أطوار مثل ثوب وأثواب وتعدى طوره أي: حاله التي تليق به. قوله: (والنظر) أي: التامل في خلقه أي: الإنسان أي في خلق نفسه وأطوارها اه شيخنا.
كوله: (تنظروا) اي: تتقكروا وتشروا فراى هنا علية معلقة عن الجملة بعدها بكيف الاستفهامية المعمولة لخلق على سبيل الحالية الهشيخنا.
قوله: (بعضها فوق بعض) أي: من غير مماسة . قوله: (أي في مجمومهن) تقدم ان هذا الصتع معترضن لأن المجموع لا بد فيه من جملة إفراد متعددة وهنا ليمن كذلك، فالأولى ما سنعه غيره من بقاء اللفظ على ظاهره، وعبارة أبي السعودة ونسبته إلى الكل مع أنه في السماء الدنيا لما أنها محاطة بسائر السموات فما فيها يكون في الكل، أو لان كل واحدة منها شفاقة لا تحجب ما وراءها فيرى الكل كأنه ماه واحدقه ومن ضرورة ذلك أن يكون ما في كل واحدة منها كأنه في الكل اه قول: (وجعل الشمس) اي: فيهن وهي في الماء الرابعة، وقيل: في الخامسة، وقيل: ني الشتاء في الرابعة وفي الصيف في السابعة. وروى عن ابن عباس، وابن عمر: أن الشمس والقمر وجههما مسا يلي السماء وتفاهما ما يلى الارض اهخطيب قول (سراجا) اي: مثل السراج فشبهت به لأنها تزيل ظلمة الليل عن وجه الأرض كما يزيلها السراج عما حوله اهبيضاوي قوله: (وهو) اي: المصباح أقوى من نور القمر هذا ليس بصواب، لأن القمر أثرى من المصباح كما هو مشاهد، فالأولى جعل الضمر راجمأ للضوء المقهوم من مضنا اهقاري وقول: كما هو مشاهد المشاهد خلافه، وهو أن المصباح في معل انتشار ضوته أقوى من القمر، دان كان القمر أوسع امتدادأ منه، ودليل ذلك أن الإنسان إذا وضح المصباح في القمر يقرأ الخط قي