تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

119 سورة نوح!الايتان: 11، 12 ذرا) كثير الدرور ( وثمد دكر يأ تؤل وتنيد ويجمل لر جتد) بساتين وتبمل لكز انه ال جارية تا وليس المراد بالاستغفار مجرد قول استغقر الله، بلى الرجوع عن الذنوب وتطهير الألستة والقلوب اشهاب قوله: (وكانوا قد منعوه) أي: لما كذبوا نوحا نحبس الله عنهم المطر واعقم أرحام نانهم أربعين سنة، فهلكت اموالهم ومواشيهم لمقال لهم نوح: استغقروا ربكم الخ اهخطيب.

قوله: (مدرارا) حال من السماء ولم يؤنث لأن مفعالا بتوي قيه المذكر والمؤنث اهسمين قوله: (بساتين) يثير به الى أن المراد جنات الدنيا ليكون مما وعدوا به عاجلا، وأعاد فعل الجعل دون أن يقول يجعل لكم جتات وأنهارا لتغايرهما، فإن الأول مما لفعلهم فيه مدعل بخلاف الثاني، ولذا قال: وبمددكم بأموال وينين ولم يعد العامل اهشهاب قوله: مالكم) مبتدأ وخبر أي شيء ثبت لكم، وقوله : لا ترجون جملة حالية من الكاف ، قوله: وقارا اي توقيرا من الله لكم وهو مقعول به لترجون كما يقتضيه عنيعه حيث قال : أي تأملون وقار الله أي : توقير الله إياكم، فاشار إلى أن الرجاء بمعنى الأمل، وأن الوقار بمعنى التوقير، وأن مفعول محذوف قدره بقوله إياكم، واللام في لله للتبيين اي: تبيين فاعل التوقير وهو الله تعالى، فكاتهم لما سمعوا مالكم لا ترجون أن توقروا وتعظمرا بالبناء للمفعول قالوا لمن التوقير أي: من الذي يوقرنا؟

فقيل: الله ويرجع هذا المعنى إلى أن اللام بمعنى من أي وقارا لكم كاينا من الله، ويصح على هذا المعنى أن تتعلق اللام بترجون، وتكون بمعنى من، والمعنى مالكم لا تؤملون من الله توقيرا لكم بأن تؤمنوا به فتصيروا موقرين عنده، وهذه المعنى هو ما سلكه البيضاوي أولا ونصه: مالكم لا ترجون لله وفارا لا تؤملون له توقيرا تعظيما لمن عده وأطاعه فتكونون على حال تؤملون فيها تعظيمه اياكم ولله بيان للموقر بالكسر اسم فاعل ولو تأعر لكان صلة للوقار اله وذكر أي البيضاري معنى آخر محصله أن الوقار بمعنى عظمة الله تعالى، وأن لكن مفعوله أي : مالكم لا تعتقدون عظمة الله تعالى وأوضحه أبو السعود حيث قال: مالكم لا ترجون لله وقارا إنكار لأن لهم سبب ما فيه عدم رجائهم لله تعالى وتارا على أن الرجاء بمعن الاعقاد، ولا ترجون حالأ من ضمير المخاطبين، والعامل فيها معنى الاستقرار في لكم ولله متعلق بمضر وقع حالا من وقارا، ولو تأخر لكان صثة له اي: اي سبب حصل لكم حال كونكم غير ممقدين لله تعالى عظمة موجبة لتعظيمه بالايمان والطاعة له وقد خلقكم أطوارا أي : والحال أنكم على حال منافية لما أنتم عليه بالكلية وهي انكم تعلمون أنه تعالى خلقكم تارة عناصر ثم أخلاطا ثم نطفا ثم مضغا تم عظاما ولحومآثم أنشاكم خلقا أخر، فان التقصير في توقير من هذه شوونه في القدرة القاهرة والإحسان التام مع العلم بها مما لا يكاد يصدر عن العاقل، وقيل: ما لكم لا تخافون لله عظمة وقدرة على أخذكم بالعقوية أي: أي عذر لكم في ترك الخوف منه تمالى. وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رحمه الله تعالى: مالكم لا تخشون لله عقابا ولا ترجون منه ثوابا. قوله : (اي: تاملون وقار للله إياكم يان تؤمنوا) يمني فهذا حث على رجاء الوقار له، والمراد الحث على الايمان والطاعة الموجبين لرجاء ثواب الله فهو من الكناية التلويحية، لأن من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة