تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة نوح (الايات: 11-7 جعلوا أصيعةم ف ماداهم) لثلا يسمعوا كلامي ( وآستنعزأ يابهم) غطوا رووسهم بها لشلا ينظررني { ولمروا) على كفرهم ( واشتكيرنا) تكبروا عن الايمان اشيگارا) ( ثر ان دعويم ماراا اي باعلى صوتي ({ ثم لني أفلنث لمم) صوتي ( واشررت لثم الكلام و اترارا ( فقلث اشتغيدرأريكم) من الشرك ( انه كات غفار يريلي التماء) المطر وكانوا قد منعوه ( قيݣ قوله: واني كلما دعوتهم كلما معمول لجملوا، والجملة خبر إن واللام في لتغفر لهم للتعليل والمدعو اليه محذوف أي: دعوتهم للايمان بك لأجل مغفرتك لهم، ويجوز أن تكون للتعدية ويكون قد عير عن السبب بالمسبب والأصل دعوتهم للتوبة التي هي سبب في الغفران فأطلق الغفران وآريا التوبة الهمين قوله: (جملوا اصابعهم) أي: حقيقة في آذانهم اهخطيب.

قوله: (لثلا ينظروني) أي : فكر هوا النظر إلي من فرط كراهتهم دعوني اه بيضاوي.

قد أفادت هذه الاية التصريح بأنهم عصوا توحا وخالفوه مخالفة لا اتبح منها ظاهرا بتعطيل الأسماع والأبصار، وياطنا بالإصرار والاستكبار اهخطيب.

قول: (جهارا) يجوز ان يكون مصدرا من المعنى لأن الدعاء يكون جهارا وغيره فهو من باب تعد القرفصاء، وآن يكون المراد بدعوتهم جاهرتهم، وآن يكون تعت مصدر محنوف أي: دعاء جهارا، وأن يكون مصدرا في موضع الحال أي: مجاهرا أو ذا جهار وجعل نفس المصدر مبالغة . قال الزمتري: فان قلت: ذكر أنه دعاهم ليلا ونهارا ثم دعاهم جهارا ثم دعاهم سرا وعلتا، فيجب أن تكون ثلاث دعوات مختلفات حتى يصح العطف. قلت: قد فعل عليه اللام كما يفعل الذي أمر بالمعروف وينهي عن المتكر في الابتداء بالأهوان والترقي للأشد فا لأشد فافسح في المناصحة بالسر، فلما لم يقيلوا ثنى بالمجاهرة، فلما لم يقلوا ثلث بالجمع بين الإسرار والاعلان وثم للدلالة على تباعد الأحوال، لأن الجهار أغلظ من الأسرار والجمع بين الأمرين أغلظ من إفراد أحدهما اهسمين وفي الكازروني ما نصه: ويعمل من قوله ثم اني دعوتهم جهارا أن الدعو السابقة بالإسرار فأفادت، ثم التقاوت بين الجهار والإسرار السابق وأفادت، ثم الثانية أن الجمع بيتهما أغلظ من إفراد كل منهمااه قوله: استغفروا ربكم) أي: اطلبوا منه أن يمحو ذنوبكم اعبانها وآثارها بآن تؤمنوا به وبتقوه، وذلك لأن من لازم الامتغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مغرجا . وعن الحسن أو رجلا شكا إليه الجدب فقال: استغفر الله وشكا إليه آخر الفقر وشكا إليه آخر قلة النسل واخر قلة ريع أرضه قأمرهم بالاستغفار، فقال له الربيع بن صبيح: أتاك رجال يشكون إليه أبوابا ويسالونك أتواعا فأمرتهم بالاستغفار فتلا الآية وقال القشيري: من وقعت له حاجة إلى الله لم يصل إلى مراده إلا بتقديم الاستففار احطيب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة