============================================================
سورة نوح االابات: 3- 7 11 لكم اقبدوا الله واتقره وأطشون (يغفر لكرين ذنويكرم من زائدة فإن الإسلام يغفر به ما قبله، او تبعيضية لإخراج حقوق المباد ريوخركم) بلا عذاب إلن لعل مستم) اجل الموت ({ إن أجل الله) بعذابكم إن لم تؤمنوا ( اذا بماء لا يونر لو كشر تملثوت ) ذلك لا منتم ( قال رنه انه دعحرث تقى ايلا نلا) اي دائما متصلا { تلم ترؤهر ذعلوى الا فرارا لل) عن الإيمان ( تان خلما دعوشهم لتقيرلهه قوله: (أي بأن أقول لكم الخ) أشار به إلى أن تفسيرية، ويصح كونها مصدرية كأختها السابقة اه كرخي قوله: يغفر لكم) مجزوم في جواب الأوامر الثلاثة: قوله : (من زائدة) أي : علي رأى الأخفش الذي لا يشترط ني زيادتها تقدم نفي ولا تتكر المجرور بهاء وقوله : قإن الاسلام يغفر به ما قبله أي : حتى حقوق العباد، وهذا لين مرافقا لما في الفروع إذ المذكور فيها أنه إذا أسلم الشخص يؤاخذ بحقوق العباد، فالأولى هو الوجه الثاني، وقوله : لإخراج حقوق العباد أي: فإنها لا تغفر بالإسلام اه شيخنا وهذا كلام ظاهري اذ الحق انها تغفر من حيث المؤاخذة الأخروية بمعنى آنهم يماقبون عليها في الآخرة وان كانت من حيث المؤاخذة عليها في الدنيا لا تغفر فيطالب الكافر إذا آسلم بالحدود كحد القلف وبالمال الذي ظلم به في الكفر تامل قوله: (بلا هذاب) أي : في الدنيا أي: فالمؤخر إنما هو العداب فلا يخالف قوله : إن اجل الله إذا جاء لا يوخر لأن الفي تأخيره فيه هو الأجل نفسه فلا تخالف بين هذين المحلين اه شيختا: وعبارة الكرخي: قوله : ويؤخركم بلا عذاب جواب كيف قال: ويؤخركم إلى أجل مسمى خطابا لقوم نوح، لأنه إن كان المراد تاخيرهم عن الأجل المقدر أزلا فهو محال لقوله تعالى: { ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها) [المنافقون: 11] أو تاخيرهم إلى مجيء أجلهم المقدر فهم كغيرهم سواء آمنوا آم لا. وابضاحه: أن معناء يؤخركم عن العذاب إلى مسهى اجالكم على تقدير الايمان فلا يعذبكم في الدنيا إن وقع منكم ذنب كما عذب غيركم من الأمم الكافرة فيها اه.
قوله: (ي4 اي: معلوم معين عند الله لا يزيد ولا يتقص اهشيخنا.
واضافة الأجل إليه لأنه هو الذي أثبته وقد يضاف إلى القوم كقوله: { إذا جاء اجلهم) ([يونس: انه مضروب لهم اهخطيب: قوله: (لامنتم) أشار بتقدهرء إلى أن لو شرطية اه شيخنا.
قوله: (نلم يزدهم دعاتي قرا عاصم، وحمزة، والكسائي بسكون الياء، والباقونه بفتحها اه
قوله: {الا فرارا) مفعول ثان ليزدهم وهو استشتاء مفرع، فالمستثى منه مقدر اي: فلم يزدهم دعائي شيئا من احوالهم التي كانوا عليهم إلا فرارا أي: بعدا وإعراضا عن الإيمان كأنهم حمر مستتفرة