============================================================
اله الله الزن الزللك 5 سوره نوح مكية وهي ثمان أو تسع وعشرون آية (إنا أرسلنا ثوما إلن قرميه أن أنذر) اي بانذار ({ تومك ين تبل أن تأيهة ) ان لم يومنوا عذا آي 7) مؤلم في الدنيا والآخرة (﴿ قال يتقوه ان لكزنديرثين ) بين الإنذار ( أن﴾ أي بأن أقول بشم الله الرخمن الريييم قوله: (ثمان) بكسر النون إن أعل إعلال قاض فيكون منقوصا وإعرابه على الياء المحذوقة، وبرفع النون إن حذفت الياء اعتباطا وتخفيفا لا لعلة تصريفية فيكون كيد ودم اهشيخنا.
قوله: (الى قومه) وكانوا جميع أهل الأرض من الأدمن أمل عصره، وروى قتادة، عن ابن عباس، عن النبي قال : "أول نبي أرسل نرح عليه السلام وأرسل إلى جميع أهل الأرض، ولذلك لما كفروا أغرق الله أهل الأرض جميعاء قال ابن عباس: وارسل نوح وهو ابن أربعين سنة، وقال عبد الله بن شداد: وهو ابن ثلانمانة وخسين سنده وقال وهب: وهو ابن خسين سنه اهخطيب وقوله في الحديث : آول نبي أرمل نوح لعل المراد منه أنه أول نبي أرسل بالنهي عن عبادة غير الله، لأن عبادة ضيره إتما حدثت في زمن نوح والا فمن المعلوم أن قبله رسلا آدم وشت وادري اه شيخنا وني الشهاب: ونوح اطول الأنبياء عمرا بل أطول الناس وهو أول من شرعت له الشرائع، وأول رمول أتلر من الشرك وأهلكت أمته. والانذار والاخبار بما نيه تخويف اله قوله: (اي باتنار) أشار به الى أن أن حرف مصدري طلبي ناصب للفعل المضارع، والمعثى أرسلناه بأن قلنا لنه اتدر اي: أرسلناه بالأمر بالإتذار، ويصح كونها تفسيرية لأن الإرسال فيه معنى القول اهكرخي قوله: من قبل أن ياتيهم هذاب البم} اي: على ما هم عليه من الأعمال الخبيثة وهو عذاب الاخرة أو الطوفان اهخطب.
قوله: (بين الإتنار) اي: أمري بين في تفسه بحيث صار في شدة وضوحه كأنه مظهر لما يضمته مناد بذلك للقريب والبعيد والفطن والغبي اهخطيب.