============================================================
ورة الممارج!الا*: 44 درد ذلك ميتدأ وما بعده الخير، ومعناه يوم القيامة.
قوله ترهقهم ذلة بجوز أن يكون اسعنافا وأن يكون حالا من فاعل يونضون أو يخرجون اله وفي الخطيب: ترهقهم ذلة آي : ضد ما كانوا هليه في الدنيا لأن من تعزز فيها عن الحق ذل في الآخرة ومن ذل للحق في الدنيا عز في الآخرة اه قوله (الذين كانوا يوعدون) أي : يوهدون في الدنيا آن لهم فيه العذاب وهذا هو العذاب الذي سالوا عنه أول السورة، فقد رجع اخرها على أولها اهحطيب.
قوله: (ومايعده) أي: اليوم، وأما الموصول وما بعده فهو صفة للخبر اه شيخنا
الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة