============================================================
11 سورة المعارج (الايات: 44-42 في باطلهم ( وتسوا) في دنياهم ( حي بلثرا) يلقوا ( يرمد الرى يرعدود فيه العذاب ( يوم يرجود ين اللتتلث) القبور يرلعا) الى المحشر ( كانهم ال تشر) وفي قراءة بضم الحرفين شيء منصوب كملم او راية ينشن ) يسرعون ( خيعة) ذليلة ( اتصرهر ترهثهم) تغشاهم ( دلة ذلك الوم البى كاوا وله: فنرهم متفرع على قوله: وما نحن بمسبوقين أي: إذا تبين أنه لا يفوتتا ما نريد منهم وبهم، وأنه لي تأخير عقابهم لعجز بل لحكمة داعية إليه فدعهم فيما هم فيه من الأباطيل اهزاده.
ففيه تهديد لهم وتسلية له اهشيخنا.
قوله: (يلقوا) اشار به إلى أن التفاعل لي على بابه، وقوله: يومهم الذي يوعدون هو يوم كشف الغطاء الذي أوله عند الغرغرة وتناهيه النفخة الثانية، ودخول كل الفريقين في داره ومحل استقراره، وهذه الاية منسرخة باية السيف كما قال القاعي وابن عادل، وقوله : يوم يخرجون بدل من شطيب اى: بدل بعض من كل على ما يقتضيه تفسير يومهم بما ذكر اهشيتا.
قوله: (من الأجدات) جمع جنث وهو القبر كفرس وافراس اهشيختا.
قوله (سراها) حال من فاعل يخرجون جمع سريع كظريف وظراف، وقوله: كأنهم الخ حال ثانية من فاعل بخرجون أو من ضمير الحال فتكون مترادفة على الأول ومتداخلة على الثانى اهسمين قوله (إلى نصب متعلق بالخبر، والعامة على نصب بالفتح والإسكان، وابن عامر وحفص بين وأبو عمران الجوني ومجاهد بفتتين، والحن وقتادة بضمة وسكون، فالأول اسم مفرد بمعنن العلم المنصوب الدي يسرع الشخص نحوه، وقال أبو عمر: وهو شبكة الصائد يرع إليها عند وقرع الصيد فيها مخافة انفلات . وأما الثانية تضل ثلاثة أوجه أحدها: أنه اسم مفرد بمعنى الصم الصوب للبعادة. الثاني: أنه جمع نصاب ككتب في كتاب. الثالث: آنه جمع نصب كرهن في رمن وسقف ني سقف وهذا قول أبي الحسن، وجمع الجمع أنصاب، وأما الثالثة ففعل بمعنى مفعول آي : منصوب كالقبض، والرابعة تخفيف من الثانية ويوفضون أي: يسرعون، وقيل: يستبقون، وقيل بسون وقيل: ينعالقون وهي متقاربة اهسين قوله: (كمعلم أو راية) أي : فهم يسرعون إليه إسراع من ضل عن الطريق إلى اعلامها اهزاده.
قوله (يوفضون في القاموس: وفض يفض وفضا بالسكون ووفضا بالتحريك عدا وأسرع كأوفض واستوفض والاوقاض الفرق من الناس والأخلاط والجماعة من قبائل شتى كأصحاب الصفة قول: وخاشعة) حال إما من فاعل يونضون وهو الأقرب، او من فاعل يخرجون ونيه بعد، واصارهم فاعل بخاشعة اهخطيب