تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المعارج (الابات: 38- 42 جماعات حلقا حلقا، يقولون استهزاء بالمؤمنين: لثن دخل هؤلاء الجنة لنه خلنها قبلهم، قال تعالى ( ايلسم سعل ايو يتمم أن يدخل منة نيو (لل) ردع لهم عن ط نهم ني الجنة أنا م) كغيرهم يتا يعلشرت) من تطف فلا يطمع بذلك في الجه، وإنما يطمع فيها بالتقوى () لا زائدة { أنم ري المشرق وللعربر) الشمس والقمر وسائر الكواكب ( إنالقيردة ( ان بتد) ناتي بدلهم خرايقم ومانش بسرن بعاجزين عن ذلك ننرهر اتركهم (يخوضرا عزى نحو كسرة وكسر استغنى بهذا التكسير عن جمعها بالآلف والتاء، فلم يقولوا عزات كمالم يقولوا في شفة وأمة شفات ولا أمات استغناء بشفاه واماء، وقد كثر وروده مجموعا بالواو والنون، والعزة لغة الجساعة في تفرقة هذا قول أبى عبيدة، وقال الأصمعي: العزون الأصناف يقال في الدار عزون أي: اصناف، وقال غيره: الجماعة اليرة كالثلاثة والأريعة، وقال الراغب: هو من قولهم عزي كرضي عزى فهو عز إذا صبر فكانها اسم للجماعة التى يتاسى بعضهم ببعض اهسين توله: (قال تعالى) (ايطمع) الخ عبارة الخطيب : فرد الله عليهم هذه المقالة بقوله : ايطمع الخ، ت وفي البيضاوي : كلا ردع لهم عن هذا الطمع إنا خلقتاهم مسا يعلمون تعليل له، والمعنى إنكم مخلوقون من نطفة قذره لا تناسب عالم القدس، فمن لم يستكمل بالايمان والطاعة ولم يتغلق بالأخلاق الملكية لم يستعد لدخولها، أو إنكم مخلوقون من أجل ما تعلمون وهو تكميل النف بالعلم والعمل، قمن لم يستكملها لم يبوا في منازل الكاملين أو هو الاستدلال بالتسأة الأولى على إمكان النشاة الثانية التي بنوا الطمع على فرضها فرضا محالا عندهم بعد ردعهم عنه اه قوله: {جنة نميم) اي: لا شيء فيها غيره . قوله : (من تطف) اي: ثم علق ثم من مضغ قال اين العربي في الفتوحات: خلق الله تعالى الناس على أربعة أقسام، قسم لا من ذكر ولا من دو ادم عليه السلام، وقسم من ذكر فقط وهو حواء، وفم من آنش فقط وهو عيى، وقم من ذكر وأنشى وهو بقية الناس اهخطاب.

قول: (إنا لقادرون جواب القسم قوله: { على أن نبدل خيرا منهم) أي : بالخلق أو بتحويل الوصف فيكونوا أشد بطشا في الدنيا واكثر أموالا وأولادا وأعلى قدرا واكثر حشمأ وجاها وخدما، فيكونوا عدك على قلب واحد في سماع قولك وتوقيرك وتعظيمك والسعي في كل ما يشرح صدرك بدل ما يعمل هؤلاء من الهزؤ والتصفيق والصقير وكل ما يضيق به صدرك، وقد فعل به سبحانه ما ذكر من هده الأوصاف بالهاجرين والأنصار والتابمين لهم باحسان مع السعة في الرزق بأخذ أموال الجبارين من كسرى وقيصر والتمكن في الأرض حتى كانوا ملوك الدنيا مع العمل بما يوجب لهم ملك الآخرة، ففرجوا الكرب عن رسول الله وبذلوا في مرنصاته الأنفس والأموال اهخطيب.

قوله: وما نمن بسيوقين معطوف على جواب القسم فهو من جمنة المقسم عليه اهشيختا الفتوحات الالهة(ج8/م1

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة