============================================================
ورة السمارج (الابات: 34- 37 11 سلاييم يحيان ) بأدانها في آوناتها { أرتبل ن حتت تگريرد ( تال النبن كتررا بلله) تحوك مطين) حال، اي مديمي النظر ( من الييين وعن التمال) منك ( مين حال أيضا، اي قوله: (قاشمون) اي: متحملونها ويزدونها على غاية التمام وحن الأداء اهخطيب قوله: (بأدانها قي أوقاتها) أشار به إلى القرق بين قوله فيما سبق داتمون، وقوله هنا يحافظون، وهو أن المراد بدوامهم عليها أن لا يتركوها في وقت من الاوقات، وبمحافظتهم عليها آن يأتوا بها على اكمل أحوالها من الإيمان بجميع واجباتها وستنها، ومتها الاجتهاد في تفريغ القلب عن الوسوسة والرياء والسمعة وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعبارين للدلالة على فضلها وإنافتها على فيرها وعلى هده الصلاة مبالغات لا تخفى ومي تقديم الضمير، وبناء الجملة عليه، وتقديم الجار والمجرور على الفعل، وجمل بعض الجمل اسمية مفيدة للمدوام والثات، وبعضها فعلية مقيدة للاستمرار التجددي اهكرخي قوله: (فمال الدين كفروا ما مبتدأ وللدين كفروا خبره اي: فاي شيء ثت لهم وحملهم على نظرهم إليك والتفرق. ومهطمين: حال من المرصول، وكذا قبلك، وكذا عن اليمين وعن الشمال، فالأربعة أحوال من الموصول، وقوله : حال أيضا من الموصول، وقوله : أي جماعات تفسير لعزين وقوله: حقأ يشير به الى أن عن اليمين متعلق بعزين وهو صحيح أيضا، وقوله: يقولون الخ دخول علن به فهر بيان لسبب تزوله اهشيختا قوله: (أي مديمي النظر) ونسر غيره الإمطاع بالإسراع كما تقدم له هو أيضا . وفي البيضاوي : طين رمين وفي الشهاب: أي: مسرعين للحضور عندك ليظفروا باستماع ما يجعلونه هزؤا اه وكل من المعنين ثابت لغة، والقاموس: حطع كمتع هطما وهطوعا أسرع مقبلا خانفا، وأقبل ببصره على الشيء لا يقلع عنه، ومطع مد عتقه وصوب رأه كاستهطع، وكأمير الطريق الواسع، وكمحن من ينظر ني ذل وحضوع لا يقلع بصره، أو الاكت المنطلق إلى من هتف به، وبمير مهطع عنقه تصويب خلقة قوله: (عزين) حال من الذين كفروا، وقيل: حال من الضمير في مهطمين فتكون حالا متداخلة وعن اليمين يجوز أن يتعلق بعزين لأنه بمعنى متفرقين قاله أبو البقاء، وأن يتعلق بمهطعين أي: مسرعين عن هاتين الجهتين، وأن يتعلق بمحذوف على أنه حال أي: كائنين قاله أبو البقاء، وعزين جمع عزة والعزة الجماعة. قال مكي: وانما جمع بالواو والنون لأنه مؤنث لا يعقل ليكون ذلك عوضا مما حذف منه. قيل: أصله عزهة كما أن أصل سنة سنهة ثم حذفت الهاء اله وقد اختلفوا في لام عزة على ثلاثة اقوال، أحدها: أنها واو من عزوته أعزوه أي : نسبته، وذلك أن المنوب مضموم إلى المنوب إلهه كما أن كل جماعة مضموم بعضها إلى بعض. الثاني: أتها ياء إذ يقال عزيته بالياء أعزيه بمعنى عزوته، نعلى هذا في لامها لغتان . الثالث: آنها هاء وتجمع تكيرأ على