============================================================
11 سورة الممارج (الايات: 22- 34 الله مته ({ إلا التصاين4 اي المؤمنين ( الاين هم عل صكاتهم تآيشون ) مواظبون ( والزيب في أتقلة ق تعلرم) مو الزكاة ( للتايل والثرره ) المتعفف عن السؤال فيحرم ( والنين يصدقود بيوه ال ) الجزاء ( وألني ثم تن عذلب تيهم مشيثرد) خائفون ان عذاب رنهم عير مأون نزوله (رالين فرلوجيم سفون ( إلا عله أزوجهة أوما ملكك أيتثهم) من الاماء { فانهم قر ملرمين {نن اتق قرل ذللك فأرلهمله ثر المايرن المتجاوزون الحلال إلى الحرام { واليد ثم لاتنتييم) وفي قراءة بالافراد ما التمنوا عليه من أمر الدين والدنيا (وعهية) الماخوذ عليهم في ذلك (رغرة) حافظون والزي ثم يتتراييم) وفي قراءة بالجمع قآشن ) يقمونها ولا يكتمونها ( والتية هم على قول: (الا المصلين) استثناء من الانسان المراد به الجنس فهو متصل اه سمين وفسر المصلين بالمؤمنين لأن الصلاة الشرعية تستلزم الإيمان اهشيخنا.
وفي البضاري : الا المصلين امتناء للموصوفين بالصفات المذكورة بعده من المطبوعين على الاحوال المذكورة قبله لمضادة تلك الصفات لها من حيث إنها دالة على الاستغراق في طاعة الحق والاشفاق على الخلق والايمان بالجزاء والخوف من العقوية وكسر الشهوة وإيثار الآجل على العاجل، وتلك ناشثة من الانهماك في حب العاجل وقصور النظر عليه اله قوله: (مواظبون) أي : لا يتركونها أداء ولا قضاء أي: يفملونها ولو قضاء فلتامل هذا المعنى مع قوله الاتي بادالها في أوقاتها يظهر التغاير بين المتعاطقين، وأن الأول يرجع للصلاة في نفسها أي : يفعلونها وياتون بها، والثاني يرجع لوصفها أي: يفعلونها أداء لا قضاء اهشيخنا قوله: (هو الزكاة) وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: هر صلة الرحم وحمل الكل، والأول أصح لأنه وصف الحق بأنه معلوم والمعلوم هو القهر ما عدا الزكاة ل بمملوم، وإنما هو على قدر الحاجة وذلك يقل ويكثر اهكرخي قول: (قيحرم) أي: لكونه يظن غنيا على حد يحبهم الجاهل أغتياء من التعفف اهشيخنا.
قوله: (والذين يصدتون بيوم الدين) التصديق به حق التصديق يستلزم الامتعداد له بالأعمال الصالحة اطيب قوله: الفروجهم حافظون أي: عن المحرمات. قوله: (من الإماء) ولشبهمن بالبهاتم في حريان التصوف عليهن هبر عتهن يما التي لغير العاقل اهخطيب.
قول (فمن ابتفى) اي: طلب وراء ذلك أي: الاستمتاع بالنكاح وملك اليمين، وقول : فأوليك هم العادون أي: الستعادون ما حد لهم في هذا حرمة وطه الذكور والبهاتم والزتا اهزاده قوله: (وني قراءة بالافراد) أي : مبعية.
قوله: (ومهدهم) (السأهوذ عليهم في ذلك) اي : فيما اتتمنوا عليه من أمر الدين والدنيا. قوله : (وفي قراءه بالجمع) أي: سبعية.