============================================================
ورة العارجالابات: 1- 21 اي النارن4 اسم لجهنم لأنها تتلظى اي تتلهب على الكفار ( تزلعة للثرى ) جمع شواة وهي جلدة الراس ( تمشرا من انبر وترل ) عن الإيمان بأن تقول: إلي الي ( وقمع) المال (تأوع أمكه في وعاثه لم يؤد حق الله منه ان الانتن شلق هلوةا ) حال مقدرة وتقسيره إنامته الثر جرزوم) وقت مس الشر ( رانا مته المنير مثوع ل وقت مس الخير اي المال لحق وفي الكرخي: قوله : إنها أي : النار أفاد أن الضمير للنار وإن لم يجر لهما ذكر لدلالة لفظ العذاب عليها، وقيل إن الضمير للقصة، وقيل: إنه ضمير مبهم يترجم عنه الخبر تاله الرمخشري فعلس الأولى يجوز في لظى نزاعة أن يكون لظى خبر إن أي : النار لظى، ونزاعة خحبر ثان أو خبر مبتدا مضمر أي: هي نزاعة أو تكون لظى بدلا من الضمير المنصوب ونزاعة خبر إن اه قوله: (نزاعة للشوى) الشورى الأطراف جمع شواة كنوى ونواق وقيل: الشوى الأعضاء التي ليست بمقتل ومته يقال للرامي إذا رمى الصيد ولم يصب مقتله رماء فأشواه أي: أصاب الشوى، وقيل: هو جلد الإنسان، وقيل : جلد رأسه، وقوله: نزاعة للشوى أي: قلاعة للأعضاء التي في اطراف الجسدثم تعود كما كانت وهكذا آبدا اهزاده وسمين قوله: (عن الابمان) متعلق بالعاملين قبله، وقوله : بأن تقول الخ أي : ثم تلنقطهم التقاط الطير الب ا طيب: قوله: (ان الانسان) أي: الج عبر به لما له من الإن لنفه والرؤية لمحاسنها والنسيان لربه لدينه اخطيب قوله: (حال مقدرة) أي: لأنه لي متصنا بالصفات المذكورة وتت خلقه ولا وقت ولادته، وقوله: وتفسيره الخ أي : تفسير مراد وإلا فتفسيره اللغوى نحش الجزع مع شدة الحرص وقلة الصبر والشح بالمال أو السرعة فيما لا يتبغي اهمن الخطيب.
وفي المختار: الهلع أفحش الجزع وبابه طرب فهو هلع وهلوع اه وني القاموس: الهاع مسرك فحش الجزع وكصرد الحريص والهلوع من يجزع ويفزع من الشيء ويحرص ويشح على المال أو الضجور لا يصبر على الصائب اله قوله: (وقت مس الشر) أشار يه إلى أن إذا معمولة لجزوهأ وكذا ما بعده وجزوعا ومنوعا فيهما ثلاثة أوجه، أحدها: أنهما متصوبان على الحال من الضمير في هلوعا وهو العامل فيهما والتقدير ملوها حال كونه جزوها وقت مس الشر ومنوعا وتت مس الخير . الثاني: أنهما خبران لكان أو صار مضمرة أي: إذا مسه الشركان أو صار جروها، وإذا مسه الخير كان أو صار منوعا . الثالث: أنهما نتان لهلوعا اهسمين فإن قيل: حاصل هذا الكلام أنه تقور عن المضار طالب للراحة وهذا هو اللايق بالعقل فلم ذمه الله تعالى عليه؟ اجيب: بآنه إنما ذمه عليه لقصور نظوه على الأمور الماجلة، والواجب عليه أن يكون شاكرا راضيا في كل حال اهخطيب.