============================================================
10 سورة السمارج(الابات: 11 -15 مستأنقة بود الشبرم) يتمنى الكافر ( لو) بمعنى آن ( يفتوى من عذاب يويل) بكسر الميم وفتجها ) زوجته ( واج (وفصياته) عشيرته لفصله منها ( آلى تتره تضمه رمن في الأبي يعاثم ينييه (ل) ذلك الافتداء عطف على يفتدى ( تلا) رد لما يوده ( أتها) النفي. قال الطيبي: ففيه دليل على أن الفاعل والمفعول الواقعين في سياق الغي يعمان كما الترم في قوله: والله لا أشرب من اداوة أنه يعم المياء، والأداوي خلافا لبعضهم في الإداواة اه قوله: (والجملة متانفة) أي: استشنافا بيانيا في جواب مؤال تقديره لعل عدم السؤال لكونه لا ره اه كرخيى قيل في الجواب: يبصرونهم اي: بعرفونهم أي يعرف الحيم الحيم حتى يعرفه ومع ذلك لا يسأل عن حاله لشغله بنفسه أو لاشتغاله عن السؤال ببب أنه تمالى ميز أهل الجنة من أهل النار، وبالعكس بالعلامات الدالة على الحال من السعادة والشقاوة فاستغنوا بذلك عن السؤال يقال : بصرت الشيء أي: عرفته اهزاده.
وني أبي السمود: يبصرونهم أي: يبصر الأحماء الاحماء أي: فلا يخفون عليهم ولا يمنعهم من التاؤل إلا تشاغلهم بحال أنفهم، وقيل: ما يني عنه مشاهدة الحال كيياض الوجه وسواده، والأول ادخل في التهويل الر كوله: (بت آن) أي الصرية أي: فلا جواب لها بل ينك متها ومما بعدها مصدر مفعول ليود اي: پود افتداءه الخ كرخي اي: يود أنه يملك هذه الأشياء ويفتدى بها، وان الافتداء بها ينفعه اهشيخنا.
قوله: (يكسر الميم) أي : على الإعراب على الأصل في الأسماء، وقوله : وفتحها أي على البناء لإضافته إلى مبني والتنوين في إذ عوض عن جمل محذوفة أي : يوم إذ تكون السماء كالمهل وتكون الجال كالمهن ولا يسأل حيم حيا اهشيختا.
قوله: الفصله متها) أي: فهي فعلية بمعنى معمولة اي: مفصولا منها، وفي السمين: قال تعلب: الفصيلة الاباء الأدنون، وقال أبو عبيد: الفخذ، وقيل: عشيرته الأقريون، وقد تقدم ذلك عند قوله: {شعوبا وتبائل) (الحجرات: 13] ا.
قوله : (تضه) أي : في الب وعند الشدة اهخطيب قوله: (عطف على يفتدي) اي: فهو داخل في حيز لو. قوله: (رد) أي: نفي لما يوده أي: من الافتداء أي لا افتداء ولا تفع في ذلك البوم، وقال القرطبي: ان كلا تكون بمعنى حقا وبمعنى لا النافية، وهي هنا تحتمل الأمرين، قإذا كانت بمعنى حقا كان تمام الكلام ينجيه فالوقف عليه، واذا كانت بمعنى لاكان تمام الكلام عليها فالوقف عليها اهطي قوله: (انها أي: النار فالضير عاند عليها وإن لم يجر لها ذكر لدلالة لفظ العذاب عليها، ولظى: خبر إن، ونزاعة خبر ثان، وقوله: اسم لجهنم أي: متقول إذ هو في الأصل اللهب ونقل علما لها، ولذلك منع من الصرف للعلمية والتأنيث اهمن السمين