============================================================
سورة السمارج (الايات:-11 من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث (قاشيز هذا قبل أن يؤمر بالقتال صتبرا حيلال أي لا جزع فيه انهم يرول ) اي العذاب ( ينال) غير واقع وربه ه لن واقعا لا محالة يوم تكون الشتله) متعلق بمحذوف أي يقع 2ال) كذائب الفضة ( ويكود الجبال كالن كالصوف في الخقة والطيران بالريح ( ولا يتتل حمي حما ) قريب لريه لاشتغال كل بحاله (يشرونم أي يصر الاحماء بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون، والجملة من سني الدنيا، قيل: العدد على حقيقته فان يوم القامة خمسون موطنأكل موطن ألف سنة اله قوله (ناصير صبرا جميلا) قال الرازي: متعلق يسأل سائل لأنه مال على سبيل الاستهزاء برسول الله، نأمر بالصبر على هذا الأذى اهخطيب.
وقوله : هذا قبل أن يؤمر بالقتال أي : نهو منسرخ قول: انهم يرونه بعيدا اي: يعتقدونه، وقوله: ونراه أي: نعلمه وهذه النون تون المتكلم الظم فه وهو الله سبحانه وتعالى اضيختا قوله: ايوم تكون السساء كالمهل) فيه أوجه احدها: أنه متعلق بقريبا وهو ظاهر إذا كان الضمير في نراه للعذاب. الثاني: آنه متعلق بمحذوف يدل عليه واتع آي: يقح يوم تكون. الثالك: آنه متعلق بمحذوف مقدر بعده آي: يوم تكون السماء يكون كيت وكيت. الرابع: أنه بدل من الضمير في نراه إذا كان عائدا على يوم القامة الهسين قوله: (كذاتب الفضة) وتيل: المهل دردي الزيت، وعن ابن مسعود كالفضة البيضاء في تلونها توله: (كالصوف) أي: مطلقا وقيل: بقيد كونه أحمر، وقيل: بقيد كونه مصبوغا، وقيل: بقيد كونه مصبوغا الونا اهممين وهذه الأقوال في معنى العهن في اللغة اه قوله: (ولا يسال حيم) قرا العامة يسال للفاعل والمفعول الثاني محذوف، فقيل: تقديره لا يسأل نصره ولا شفاعته لعلمه أن ذلك مفقود، وقيل: لا يسأل شيثا من حمل أوزاره، وقيل: حميما منصوب على اسقاط الخافض أي: عن حميم لشغله عنه، وقرا أبو جعقر من العشرة يسأل مبنيأ اللمفعول فقيل حميما مفعول ثان على حذف مضاف اي: لا يسأل احضاره وقيل بل على إسقاط الخافض آي : عن حيم اهسمين: توليبصرونهم) عدي بالتضعيف إلى مفعول ثان وقام الأول مقام الفاعل، وإنما جمع الضيران في يبصرونهم وهما للحميمين حملا على معنى العموم لأنهن تكرتان في سباق النقي اه وني الكرخي: وجمع الضميران في يبصرونهم وهما للحميمين، لأن المعنى على العموم لكل يين لا لحميمين اثنين قاله في الكشاف، وإنما حمل على معنى العموم لأنهما نكرتان في مياق