تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المعارج [الاية: الملاتكة وهي السماوات تغرج) بالتاء والياء ( الماكيكة والرخ) جبريل { النه إلى مهبط امره من السماء ( ف بوي متعلق بمحذوف، أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة (كان يقدار ين الس بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد، وأما المؤمن فيكون عليه أخف زاده: ثم إن المراد بالمعارج إما معارج الأعمال الصالحة فإنها تتفاوت بحسب اجتماع الآواب والسنن وخلوص الثية وحضور القلب، وإما معارج المؤمثين في ملوكهم في مراتب المعارف الالهية، ولا شك فى تقاوت طبقات اولياء الله في ذلك أو معارجهم في دار ثوابهم وهي الجنة، واما معارج الملائك ومثازل ارتقاعهم بحسب الأمكنة وهي الموات أو بحسب الفضايل الروحانية والمعارف وبحب تفلوت قوتهم في تديير هذا العالم فإنهم متفاوتون في ذلك اه قوله: (بالتاء) أي: قرأ الكاني بالتاكير لتذكير الملائكة على الأصل، والباقون بالتأنيث نظرا اللفظ كقراء تي ناداه ونادته الملادئكة اهكرخي قوله: (جبريل) أشار به إلى ان والروح من باب عطف الخاص على العام، وأخبر هنا وقدم في قول: (يوم يقوم الروح والملانكة صفا) (النبأ: 38) لأن المقام هنا يقتضي تقدم الجمع هلى الواحد ن ث انه مقام تخويف وتهويل اهكري قوله: (الى مهبط أمرما بكسر الباء بوزن مسجد كما في المصباح ونصه: مكة مهبط الوحي وزان

و ي السختار: وهبط نزل وبايه جلس الل أي: إلى المحل الذي ينزل إليه أمره تعالى وتتلقاء مته الملائكة الموكلون بالتصرف في العالم وعبارة الكرخي قوله : إلى مهيط أمره اي الموضع الذي لا يجري سواء فيه حكم اه قوله: (متعلق بمحذوف) أي : دل عليه واقع، وقوله: كان مقداره الخ آي: كان في علم الله مقداره الخ. قوله: (لما يلقى فيه من الشدائد) أشار بهذا إلى أن الكلام من قبيل التمثيل والتخيل، فليس المراد حقيقة ذلك العدد، بل المراد بالإشارة إلى أنه يطول على الكافر لما يلقى فيه من الشدائد، وحينتذ لا تنافي بين هذه الآية وبين آية السجدة في: (يوم كان مقداره ألف سنة) (السجدة: 5] لأنه ايضا مسوق على بيل التشديد على الكافرين، والاشارة لشدة عدابهم، ولا بين الايتين وبين الحديث الذي أشار له الشارح وهو ما رواء أبو سعيد الخدري أته قيل لرسول الله يوم كان مقداره خمسين ألف منة : قما أطول هذا اليوم؟ "والدي نفسي بيده أنه ليخف على المؤمن حتى يكون اخف عليه من صلاة مكتوبة بصليها في الدنياء امن الخطيب والا لو كان المراد حقيقة هذا العدد لم يعقل أن الزمان الواحد يكون مقداره خسين ألف سنة، ويكون مقداره الف سنة، ويكون مقداره قدر صلاة ركمتين اهشيختا.

وفي الكرخي: وايضاحه أن الزمان يطول بسبب الشدائد الواقعة قيه، ليطول على قوم ويقصر على اخرين، وقيل: في الجمع أيضا أن الله يقضي فيه قضاء لو قضاه غيره لاحتاج الى خمين ألف سنة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة