تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره المعارج (الابة: 3 1 قال: اللهم إن كان هذا هو الحق الآية ( ت الله) متصل بواقع ( وى السماع ( مصاعد وقوعه على حد أتى آمر الله شيخنا.

وني أبي السعود: وصيغة العاضي للدلالة على تحقيق وتوعه إما في الدنيا وهو عذاب يوم بدر فان النضر قتل يومثذ صبرا، واما في الآخرة وهو عذاب النار اه وفي قوله : للكافرين أوجه، أحدها: أنه متعلق بأل مضمنأ معنى دعا أي : دعا لهم. الثاني : أن يتعلن بواقم اللام للعلة أي: نازل لأجلهم. الثالث : أن تكون اللام بمعنى على أي واقع على الكافرين، ويؤيده قراعة أبي على الكافرين وعلى هذا نهي متعلقة بواقع اهسمين توله: اليس له دافع) يجوز أن يكون نمتا آخر لعذاب وأن يكون متأنفا، والأول أظهر، وأن يكون حالا من عذاب أو من الضمير في الكافرين اهسمين قوله: (هو النضر بن الحرث الخ) عبارة الخطيب : واختلف في هذا الداعي ققال ابن عباس: هور النضر بن الحرث حيث قال: ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك [الأنفال: 32] الآية فترل مسؤوله وقتل يوم بدر صيرا هو وعقبة بن آبي معيط ولم يقتل صبرا غيرهما، وتيل: هو الحرث بن النعمان وذلك أنه لما بلغه قول النبي لعلي : "من كنت مولاه نعلي مولاه ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال : يا محمد آمرتنا عن الله آن نشهد أن لا إلا الله وأنك رسول الله فقيلناه منك، وأن نحج فقبلناه منك، وآن نصوم شهر رمضان في كل عام فتبلناه منك، ثم لم ترض حتى فضلت اين عمك علينا أفهذا شيء منك ام من الله تعالى؟ فقال النبي: "والذي لا إله إلا هو ما هو إلا من اللهه .

قولى الحرث وحو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء، قوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله تعالى بحجر فوتع على دماغه نخرج من دبره فقتله فنزلت، وقال الربيع: هو ابو جهل، وقيل: إنها نزلت في جماعة في كفار قريش، وقيل: هو توح عليه السلام سأل العذاب على الكافرين، وقيل: هو الني استعجل بعذاب الكافرين، ويدل عليه قول بعد ذلك ناصبر صبرا حميلا) اي : لا تستعجل فاته قريب اه والقتل صبرا أن يحبس الرجل مدة ثم يقتل اله قوله: (قال اللهم الخ) أي : قال استهزاء وإيهاما أنه على بصيرة وجزم ببطلانه إن كان هذا أي : الذي يقرؤه محمد اه سيوطي من سورة الأنفال.

فأجيب مطلوبه كما تقدم. قوله: (متصل بواقع) أي: متعلق به آي: واقع من عنده ومن جهته، ولم يمنع النفي من ذلك لأن لين فعل لا حرف، نصح آن يعمل ما قبلها فيما بعدها، وجملة ل له دافع اعتراضية بين العامل ومعموله على كونها مستانقة آما على كونها صفة لعذاب فليست اعتراضة و بوز آن يتعلق بدافع بمعنى ليس له دانع من جهته اذا جاه وتته اد سمين قوله: ني المعارج) اي: صاحبها بمعنى أنه خلقها على وجه خاص بحيث لم يكن للعد مدخل في خلقها أصلا، وقول: مصاعد الملالكة إشارة إلى أن العروج بمعنى الصعود، والمعارج جمع مرج بفتح السيم وهو موضع الصعود لا يكسرها لأنه آلة الصعود وهو غير مناسب لهذا المقام، وني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة