============================================================
55 الله الله الز الزللة سورة المعارج مكية وهي اريع وأربعون آية (تأد سال) دعا داع يعنابر واق (للكفين ليس ل2 مافة() هو التضر بن الحارث بشم الله الرخمن الوجيم وتى مورة مأل ماتل اهخازن.
قوله: (مكية) أي : بالإجماع.
قوله: (سال) قرأ نافع وابن عامر بأل محضة، والباقون بهمزة محققة وهي الأصل. فأما القراءة بالألف ففيها ثلاثة أوجه، أحدها: أنها بمعنى قراءة الهمرة، وانما خقنت بقلبها القا. والثاني: أنها من سال يسال مثل خاف بخاف والألف منقلبة عن واو، والولو منقلبة عن الهمزة . والثالث : آنه من السيلان، والمعتى سال واد في جهم بمذاب فالألف متقلية عن باء اهمن الين وقال أبر علي وغره: واذا كان من السؤال فأصله أن يتعدى إلى مفعولين، ويجوز الاتصار على أحدهما وإذا اقتصر على أحدهما جاز آن يتعدى إليه بحرف جر، فيكون التقدير مبال سائل الله أو الني أو المسلمين بعذاب أي : عن عذاب اهقرطبي وهذه الوجوه كلها في الفعل، وأما الفاعل وهو سائل فبالهمزة لا غير سواء كان من السؤال أو من اليلان وفي القرطبي: وهمزة سائل على القول الأول أصلية، وعلى الثاني بدل من واو، وعلى الثالث بدل من ياء وقال القشيري : ومائل مهموز لأنه إن كان من سأل بالهمز فهو مهموز، وإن كان من فير الهز فهو مهموز أيضا نحو قاثل وخاتف، لأن المين أعلت في القعل فأعلت في اسم القاعل أيضا، ولم يكن الاعلال بالحذف لخوف الالتباس فكان بالقلب إلى الهمز ولك تخفيف الهمزة حتى تكون بين بين اهكرخي قوله : (دعا داع) اشار إلى انه ضسمن سأل معنى دعا فعدي تعديته، كأنه قيل، دعا داع بعذاب واقع من قوله دعا بكذا إذا استدعاء وطلبه، وقال الواحدي: الباء في بعذاب للتوكيد كقوله: (وهزي إليك بجذع الشخلة) (مريم : 25) والمعنى سأل ساتل عذابا واتما، وقد أبقاها الشيخ المصنف كالزمخشري على بابها كما سبق تقريره اهكرخي قول: (واقع للكافرين) أي : سيقع وعبر بالصيغة الظاهرة في آنه وقع إشارة إلى تحقق.