تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الحاقة/الايات: 41-38 التئ) الكافرون ) زائدة ({اتثم يا يجود ) من المخلوقات ( ومالا تتيرون منها اي بكل مخلوق { انر اي القرآن ( لتول رشولو كريو ) أي قاله رسالة عن الله تعالى ( وتا هويقول الجراح إذا غسلت، ولي التفسير هو صديد اهل النار، وقيل: شجر ياكلونه اهسمين ولي الخطيب: وهذا الشجر إذا اكلوه يغسل بطونهم أو يخرج ما فيها من الحشو، وفي المين: قوله: إلا من غسلين صفة لطعام فقط على تقسير الحيم بالقريب قدخل الحصر على الصيفة كقولك : ليس عندي رجل الا من يني تميم، والمراد بالحميم الصديق، فعلى هذا الصفة مختصة بالطعام أي: ليس له صديق يفمه ولا طعام إلا من هذاء وقيل: ليس له حميم الا من غسلين ولا طعام تاله أبر البقاء، تجعل من غسلين صفة للحميم كأنه أراد به الشيء الذي يحم به اليدن من صديد النار ثم قال، وقيل : من الطعام والشراب لأن الجيع يطعم يدليل قوله : ومن لم يطعمه، فعلى هذا يكون قوله إلا من غلين صفة لحميم ولطعام، والمراد بالحميم ما يشربه، والظاهر أن خبر ليس هو قوله من غسلين إذا اريد بالحميم ما يشرب أي: ليس شراب ولا طعام إلا غسلينا، أما إذا أريد بالحميم الصديق فلا يتأتى ذلك قوله: (لا باكله إلا الخاطيون) صفة لغسلين، والعامة يهمزون الخاطتون وهو اسم فاعل من خطيء يخطأ من باب علم إذا فعل غير الصواب متعمدا والمخطيء من يفعله فير متعمده وترا الزهري والتكى وطلحة والحمن: الخاطبون بياء مضمومة بدل الهمزة، وقد تقدم مثله فى يستهزثون. وقرا نافع في رراية وشيبة بطاء مضمومة دون همز وفيها وجهان، أحدمما: أنه كقراءة الجماعة إلا آنه خفف بالحذف. والثاني: أنه اسم فاعل من خطا يخطو إذاتبم خطوات غيره، فيكون من قبيل قوله لا تتبعوا خطوات الشيطان قاله الزصخشري اهسين قوله: (لا زاندة) وقيل: أصلية وفي البيضاوي: فلا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقم أو فاتم ولا مزيدة أو فلا رد لانكارهم البعث واتسم مستانف اهكرخي وفي الكرخي: وأما حمله على معنى نفي الإقسام لظهور الأمر واستغناته عن التحقيق فيرده تعيين المقسم به بقوله: بما تبصرون وما لا تبصرون كما مو في سورة الواقعة اه قوله: (اي بكل مخلوق) والاتسام بغير الله إنما نهي عته لي حقتا، وأما هو تعالى فيقسم بما شاء على ما شاء اهشيخنا.

قوله: انه لقول رسول) الخ جواب القسم فهو المحلوف عليه، وكذا توله: {وما هو يقول ولا بقول كامن) اهشيخنا تول: (كربم) أي: على الله فهو ني غاية الكرم الدي هو البعد عن مساوىء الأخلاق وهر حمد، وقوله: قاله رسالة أي : تبليغا عن الله، وهذا جواب عما يقال إن القرآن قول الله وكلامه، فكيف يقال: إنه لقول رسول؟ والجواب: أنه يقول على سبيل التبليغ لا أنه وصف له كما أنه كذلك لله تعالى اهشينتا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة