تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحاقة االايات: 32- 27 بذراع الملك (تاشلكره) أي ادخلوه فيها بعد إدخاله النار، ولم تمنع من الفاء من تعلق الفعل بالظرف المتقدم ( ايث كان لا بون القه التظليه) (ولا يصث عل طمام اليشكن ) ( قبس له التم ) قريب ينتفع به ( رلاطمام الاين ضلين صديد أهل النار أو شجر فيها { لا بأكلهه إلا قوله: (ولم تمنع الفاء) أي: في قوله : ناسلكوه من تعلق الفعل أي: الداخله عليه بالظرف المقتدم وهو في بلسلة وتقديها كقديم الجحيم للدلالة على التخصيص والاهتمام بذكر آنواع ما يعذبون به وثم لتفاوت ما بينها في الشدة لا للدلالة على تراخي المدة ثم علل ذلك متأنفا فقال : إنه كان الخ وهو ابلغ كانه قيل ماله يعلب هذا العذاب الشديد، فأجيب بذلك : وذكر العظيم للا شعار بأنه والت للعظمة فمن لا يعظمه فقد استوجب ذلك اهترخي وفي زاده: ثم إن كلمة ثم والقاء الواقعتين في الجملة الأخيرة إن كانتا لعطف جملة فاسلكوه لزم اجتماع حرفي العطف على معطوف واحد فينيغي أن تكون كلمة ثم لعطف قول مضمر على ما أضمر قبل قوله: خذوه أي: قيل لخزنة جهم خدوه فغلوه ثم الجحم صلوه، ثم قيل لهم في ملسلة ذرعها الخ، وتكون الفاء لعطف المقول على المقول، وثم لعطف القول على القول اله قوله: (ان كان لا بومن) الخ هذا تعليل على طريق الاستثناف كأنه قيل ما باله يعذب هذا العذاب الشديد4 فأجيب: بذلك اهخطيب ولعل وجه التخصيص لهذين الأمرين بالذكر أن أتبح العقائد الكفر بالله تعالى، واشنع الرذائل البقل وقسوة القلب اهبيضاري قوله (ولا بض أي لا يحث ولا يحرض نفسه ولا غيرها على طمام السكين بسنى الاطعام فالاضافة للمفعول، أو فين الكلام حدف المضاف أي على بذل طعام المسكين، والإضافة له لكونه متحقه واخله فهي لأدنى ملابسة اهشيختا.

فالحض البعث والحث على الفعل والحرص على وقوعه، ومنه حروف التحضيض المبوب ل في النحو لأنه يطلب يه وقوع الفعل وايجاده اهمسين قول (قليس له اليوم ههنا حيم) اي: في الآخرة وما عطف عليه اسم ليس وفي خبرها وجهان، أحدمما: له. والثاني: من ههنا وآيهما كان خر تعلق به الآخر او كان حالا من حميم، ولا يجوز ان يكون اليوم خبرا البتة لأنه زمان والمخبر عن جثة اهسمين فإن قلت : ما التوفيق يين ما هنا وبين قوله : في محل آخر ( إلا من ضريع) (الضاشية: 6) وفي موضع آخر إن شجرة الزقوم طمام الأثيم) ([الدخان: 44] وفي موضع اخر ({ أولتك ما ياكلون في بطونهم إلا النار) (البقرة: 174] قلتا: لا منافاة إذ يجوز أن يكون طعامهم جميع ذلك، أو أن العذاب أنواع والسعذيين طيقات، قمنهم اكلة الغلين ومنهم اكلة الضريع، ومنهم اكلة الزقوم، ومنهم اكلة النار لكل باب منهم جزه مقسوم اهكرخي قوله: (الا من فسلين فعلين من الغسالة فنونه وهاؤه زاثدتان - قال أهل اللغة : هو ما يجري من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة