============================================================
0 ورة المالة / الأهات: 4-41 شاعر قليلا ما تومثد ( ولا يقول كاهن قيلاما تلگرود () بالتاء والياء في القعلين، وما زائدة مؤكدة، والمعتى أنهم امنوا بأشياء يسيرة وتذكروها مما اتى به النبي من الخير والصلة والعفاف فلم تفن عنهم شيئا يل هو ( تنزيل نن رت التلين) ( ولو لقرل) اي النبي ( طينا بعض الأقاريل ) بأن وفي الخطيب : أنه اي القرآن لقول لقول أي تلاوة رسول أي : أنا أرسلته به وليس له ليه شيء من تلفاء نفه إنسا هو كله رسالة واضحة جدا بماله من الإعجاز الذي يشهد أنه كلامي كرهم أي: على الله تمالى فهو في غاية الكرم الذي هو العد عن مساوىء الأخلاق بإظهار معاليها لشرف النف وشرف الآباء وهو محمد، وكرم الشيء اجتماع الكمالات اللايقة به فيه، وقيل هو جبريل عليه السلام . قال الحن الكلبي لقوله تعالى: { إنه لقول رسول كريم) : اي ذي قوة واستدل للأول بقوله تعالى : ({وما هو بقول شاعر) وهو الذي يأتي بكلام مقفى موزون بقصد الوزن، قال مقاتل: سبب نزول هذه الاية أن الوليد بن المغيرة قال: إن محمدا ساحر، وقال أبو جهل: شاعر، وقال عقبة : كامن، فرود الله عليهم بذلك، فإن قيل: كيف يكون كلاما لله تعالى ولجبريل ولمحمد؟ اجيب: بأن الإضافة يكفي فيها أدتى ملابسة فالله تعالى أظهره في اللوح المفوظ . رجبريل عليه السلام بلغه للشي، والنبي بلغه للامة ال قوله: (وما هو بقول الشاهر) الخ ذكر الإيمان مع نفي الشمر والتذكر مع تفي الكهانة لأن عدم مشابهة القرآن للشعر أمر بين لا ينكره إلا معاند كافر بخلاف مباينته للكهانة، فإنها تتوقف علي تذكر أحوال وتذكر مماني القرآن المنافية لطريقة الكهتة ومعاني أقوالهم اهأبو السعود.
قوله (قليلا ما تومنون) القلة باعتبار المؤمتين به أي: تؤمنون بشيء قليل ما جاء به النبي كما أشار له الشارح بقوله : والمعنى أنهم أمنوا الخ وني الخطيب: وقال البغوي : أراد بالقليل نفي ايمانهم أصلا كقولك لمن لا يزورك قلمأ تأتيتا وأنت تريد لا تأتينا أصلا اه، قوله: (بالتاء) أي: لمناسبة تبصرون، وقوله: والياء أي: التفاتا عن الخطاب إلى الغيبة اله شيخنا قوله: (وما زاتدة مؤكدة) اي: لمعنى القلة وانتصب قليلا في الموضمين على أنه نعت لمصدر محتوف أي ايمانا قليلا، وقوله : والمعنى أنهم آمتوا الخ أي : ايمانا لغويا لأنهم صدقوا بأن الخير والصلة والعقاف التي آمر بها رسول الله حق وصواب اهمين توله: (مما اتى به الشبي) من تبعيضية واقعة في محل الحال من أشياء أي : حال كونها بعض ما اتى به النبي ، وقوله : من الخير الخ بيان للأشياء اليسيرة التي هي بعض ما أتى به النبي، فكان حق هذا البيان ان يتقدم على الحال، والمراد بالخير الصدقة وبالصلة صلة الأرحام وبالعفاف الكف عن الزناء وإنسا امنوا بهذه الاشياء لانها على وفق طباعهم وما تقتفيه مروه اتهم اهشيختا.
قوله: (ولو تقول صلينا) قال الزمخشري: التقول افتعال القول لأن فيه تكلفا من المفتعل