============================================================
سورة الساقة( الايات: 32-30 وحيتي، وهاء كتابيه وحسابيه ومال وسلطانيه للسكت تثبت وقنأ ووصلا اتباعا للمصحف الإمام والنقل، ومنهم من حذفها وصلا (غلوه) خطاب لخزنة جهنم ل اجمعوايديه الى عنقه في الغل ( ثرلتييم) النار المحرقة (سله } أدخلوه ({ ثرفى يلسلو ذرفها سبقود درلعا) قوله : (وهاء كتابيه وحسابيه الخ) هاء مبتدأ، وقوله: للمكت خبر أول قوله تثبت الخ خبر ثان، وهذه المواضع الأربعة ترجع لستة تفصيلا لأن كتابيه وحسابيه ذكرا مرتين في السعيد والشقي، وقوله : تثت وقفا وهذا على القاعدة في هاء السكت، وقوله : ووصلا مخالف للقاعدة لأن تاعدة هاء السكت أن تثبت وقفأ وتحذف وصلا ، فلذلك أجاب عنه بجوابين بقوله: اتباعا للمصحف الإمام أي: فلما كانت ثابتة فيه ثبتت في التطق حتى في الوصل اتباعا للرسم، ويقوله والنقل أي : اتباعا للنقل عن النبي فقد ثت عنه ثبوتها وصلا فليس لحنا، لأن ما خرج عن القواعد لا يكون لحنا إلا إذا لم يثبت، وهذا قد ثبت عن البي ونقل إلينا بالتواتر، وقوله: ومنهم أي : القراء السبعة والعشرة، فمن السبعة حمرة بحذفها وصلا جريأ على القاعدة في ماليه وسلطانيه فقط، ومن العشرة يعقوب بحذفها وصلة في المواضع الأربعة التي ترجع لستة، وما سلكه حمزة ويعقوب منقول عن التبي أيضا، فقد بقل عنه ما هو على طبق القاعدة وما هو على خلافها اهشيختا قوله: (حذوه) معمول لقول مقدر وهو جواب عن سوال نشأ مما ببق، كأنه قيل: وما يقمل به بعد هذا التحسر الصادر منه، فقيل : يقال من قبل الله للزبانية خذوه الخ اه شيخثا.
قوله: (عطاب لخزنة جهم) اي: زبانيتها كما عير به غيره، وسيأتي في سورة المدثر أن عدتهم تسعة عشر. قيل: ملكأ وقيل: صفا، وقيل: صنفا حكى الثلاثة الرازي اه شيختا.
قوله: (ثم الجحيم) الخ الترتيب بثم في الزمان فإن إدخاله النار بعد غله، وكذلك إدخاله في اللسلة بعد إدخاله النار والتراخي المفاد بها للتفاوت في الرتب فكل واحد من المعطوفين بها أشد في العذاب وأعلى مما قله اهشيختا قول: صلوه) أي: بالعوا في تصليته اياها وكرروها بغمسه في النار كالشاة المصلية مرة بعد مرة لأنه كان يتعاظم على الناس فناسب أن يصلى أعظم النيران اهخطيب.
قوله: ل( ثم في سلسلة) اي: عظيمة جدا، وقوله ذرعها سبعون ذراصا يحتمل ان يكون هذا العدد حقيقة، وعلى هذا قال ابن عباس سبعون ذراعا بذراع الملك فتدخل في دبره وتخرج من منخره: وقيل: تدخل من فيه وتخرج من دبره. وقال نوف البكالي : مبعون ذراعا كل ذراع سبعون باعا كل باع أبعد مما بينك وبين مكة وكان في رحبة الكوفة، وقال سفيان : كل ذراع سبعون ذارها، وقال الحسن: الله أعلم أي ذراع هو، ويحتمل أن يكون مبالغة كما قال تعالى: (ان تستغفر لهم سبعين مرة) (الثوبة: لا يريد مرات كثيرة لأنها إذا طالت كان الإرهاب أشد، وعن كعب أنه قال : لو جمع حديد الدنيا ما وزن حلقة منها أجارنا الله تعالى وميتا مها وجميع المسدمين، فأشار سبحانه إلى ضيقها على ما تحيط به من بدنه بتعبيره بالسلك فقال فاسلكوه اي: آدخلوه بحيث يكون كانه السلك أي : الحبل الذي يدخل في تقب الخرزات بعسر لضيق ذلك التقب، إما باحطاتها بعنقه أو بجميع بدته بأن تلف عليه اه