تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحاقة(الايات: 24- 29 هنيقا) حال أي متهشين *2ا أسلفتة ف الاياه الاية ) الماضية في الدنيا ( وأنامن أوق كته بشاله قيقول يكتفي للتبيه ( يلتى لرات كة ( "لرا أه ماحبة (يتا) أي الموتة في الدنيا كات القلية() القاطعة لحياتي بأن لا ابعت ( تا أفق عنى ما له ل) ( قلاك منى شتطية تؤتي قوله تعالى: فأما من أوتي كتابه بيمينه) يتضمن معنى الجمع وهذا أمر امتنان لا أمر تكليف. هنيشا أي اكلا طيبا لذلك شهيا مع البعد عن كل أذى وسلامة العاقبة بكل اعتبار ولا فضسلة هناك من بول ولا غاتط ولا بصاق ولا مخاط ولا وهن ولا صداع ولا تقل، والبار في بما أسلفتم سبيية، وما مصدرية أو اسمية أي: بما قدمته من الأعمال الصالحة في الأيام الخالية اي: الماضية في الدنيا انقضت وذهيت واسترحتم من تعبها، وعن مجاهد: أيام الصيام اي كلوا واشربوا بدل ما أمكتم عن الأكل والشرب لوجه الله تعالى، وروي يقول الله تعالى: با أوليايي طالما نظرت إليكم في الدنيا وقد قلصت شفامكم عن الأشربة وغارب اعينكم وخمصت يطونكم، فكونوا اليوم في نعمكم وكلوا واشربوا هنتا بما أسلفتم في الأيام الخالية، ولما كانت العادة جارية بأن أهل الأرض ينقسمون إلى مقبول ومردود، وذكر سبحاته المقبول وبدأ به تشويقا إلى حاله وتنبيطا بعاقيته وحن مآله اتبعه المردود تتفيرا عن أعماله بما ذكر من تباتح احواله، فقال: (واما من أوتي كتابه بشساله) الخ اهخطيب.

قوله: (نيقول) اي: لما يرى من سوء عاقبته التي كشف له عنها الغطاء اهخطيب.

قوله: وولم آدر ما حسابيه ما استفهامية مبتدا، وحسابيه خبرها، والجنة سدت مسد مفمولى ادر والاستفهام للتعظيم والتهويل على حد ما الحاقة، والسعنى ولم أدر عظم حسابي وشدته وشناعته، والمعثى ولم أدر ما حقيقة حسابيه من ذكر العمل وذكر الجزاء بل استمريت جاهلا كذلك كما كنت ني الدنيا الل قوله: (أي الموتة في الدنيا) والضمير للحالة اي : يا ليت هذه الحالة كانت الموتة التي قضيت علي لأنه رأى تلك الحالة اشنع وآمر مما ذاقه من مرارة الموت اهكرخي قوله: *وما أضتى عني ما نانية والسفمول للتعميم أو استفهامية للتوبيخ بوبخ نفه أي: أي شيء أغنى ما كان لي من اليار الذي منعت مته حق الفقراء وتعظمت به على عباد الله2 وقوله : ماليه ما اسم موصول فاعل بأغنى، واللام حرف جر والياء في محل جر، والمجرور صلة الموصول أي: الذي ثبت واستقر أنه لي اهشيختا.

وني أبي السعود : ما اغنى عني ماليه مالي من المال والأتباع أي : اي شيء أغنى عني ما كان لي ن اليسار اه ومنع الخطيب يقتضي أن مالي كلمة واحدة بمعنى المال قوله (هلك عني ملطانيه) أي: ضل وغاب عني سلطاني أي : قوتي التي كانت لي في الدنيا ولم اجد لها الآن تفعا ويقيت حقيرا ذليلا ، وقال ابن عباس: ضلت حجتي التي كنت احتج بها على الناس الهخطيب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة