============================================================
رة الحاقة(الايات: 4-20 تيقت ا اب نقرن ييشة رسية) مرضية ب جة مايو (تطرما) ثمارها (داية ) قريبة يتناولها القائم والفاعد والمضطجع فيقال لهم ( ثلرا واشها الثانية: آن تكون مثل هب فيقال : ما هيء ها هؤا هأن مثل هب مبى هبا همين . الثالثة : أن تكون مثل خف أمرا من الخرف فيقال: هاهاء اهاؤا مأن مثل خف خافي خافا خافوا خفن، واختلفوا في مدلولها فالمشهور آنها بممنى خذوا، وقبل: معناها تعالوا فسعدي بالى، وقيل: معتاها القصداه سمين قول كتابيه) أصله كتابي، فأدخلت عليه هاه الكت لتظهر فتحة الياء وكذا يقال في الباقي اقرطى توله: (تنازع قيه الخ) فأعمل الأول عند الكوفن، والثاني عند البصريين، وأضمر في الآخر اى: هاؤموه اقرؤوا كتابيه اي: هاؤم اقرووه كتابيه اهشيخنا.
قوله: (اني ظننت) أي: في الدنيا. قال الحسن في هذه الاية: إن المؤمن احسن الظن بربه نأحن العمل، وإن المنافق أساء بربه الظن فأساء العمل. إني ملاق أي: ثابت لي ثباتا لا ينفك أني القى حسابيه أي : في الآخرة، ولم انكر البمث يمني ما نجا إلا بخوفه من يوم الحساب لأنه تيقن أن الله تعالى يحاسبه فعمل للاخرة، فحقق الله تعالى رجاءه وأمن خوفه فعلم الآن أنه لا يناقش الحساب واتسا سسابه العرض وهو الحساب اليسير فضلا من الله ونعمة اخطيب.
قوله: (مرضية) اي: يرضاها صاحبها لا يضبر منها ولا يملها ولا يسامها وأشار بهذا إلى أن صينة فاعل بممنى مفعول، وفي الخليب: وني راضية ثلاثة أوجه، أحدها: أنه على النسب أي : ذات رضا نحو. لابن وتامر لصاحب اللبن والتمر آي: ثابت لها الرضا ودائم لها لأنها في غاية الحسن والكمال، والعرب لا تعبر عن اكثر السعادات بأكثر من المعيشة الراضية بمعنى أن اهلها راضون بها والمعتبر في كمال اللذة الرضا. الثاني: آته على إظهار جمله المعيثة راضية لمحلها وحصولها ني ستقها وأنه لو كان للمعيشة عقل لرضيت لنفسها بحالتها. الثالث: قال ابو عبيدة والفراء: إن هذا ما جاء فيه فاعل بمعنى مفعول نحو ماء دافق بمعنى مدقوق بمعنى آن صاحبها يرضى بها ولا يسخطها كما جاء مفعول بمعنى فاعل كما في قوله تعالى: (حجابا مستورا) (الإسراء: 47) أي: ساترا وقال "إنهم يميشون فلا يموتون أبدا، ويصحون فلا يمرضون أبدا، وينعمون فلا يرون باسا أبدآ، ويشبون فلا يهرمون أبداه اهن وفي القاموس: العيش الحياة عاش يميشن عيشا ومعاشا ومعيشة، وعيشة بالكسر وعيشوشة وأعاشه وعيشه والعيش أيضا الطعام وما يعاش به والخبز والمعيثة التي تعيش بها من المطمم والمشرب وما يكون به الحياة وما يعاش به أو فيه والجمع معايش والمعيشة الضنك عذاب القبر اه قوله: لي جنة حالية) أي: مرتفعة المكان لأنها في السماء السابعة ومرتفعة أيضا في الدرجات والابنية والأشجار اهأبو السعود.
وقوله: تطوفها جمع قطع بكر القاف بمعنى مفعول كالذبح بمعنى المدبوح وهو ما يجتي الجاني من الثمار، وأما القطف بالفتح فالمصدر والقطاف بالفتح والكر وقت القطف اهخطيب.
قوله: (كلوا واشربوا على إضمار القون أي : يقال لهم ذلك وجمع الضمير مراعاة للمعنى لأن الفتوحات الالهية (ح8/م7