============================================================
ورة الاللة (الايشان: 18، 1 ترتمدو تترشود) للحساب ( لا تختن) بالتاء والياء ( ونكر خاية) من السرائر ( تاتا من أوقت كله بيي بقول) خطابا لجماعته لما سربه (قاوم) خذوا (اترمراكية ) تنازع فيه هاؤم وافرؤرا نك اللهم وبحدل لك الحد على حلمك بعد علمك اه خطيب وني الخبر: إن فوق السماء السابعة ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء وفوق ظهورهن العرش ذكره القشيري وخرجه الترمذي من حديث العباس بن عبد المطلب، وني تفسيره الكلبي: ثعانية اجزاء من تسعة أجزاء من الملاتكة، وعنه ثماتية اجزاء من عشرة أجزاء من الملائكة، ثم ذكر عدة الملايكة بما يطول ذكره . حك الأول الشعلبي والثاني التشيري، وقال الماورديي عن ابن عباس: ثمانية أجزاء من تسعة وهم الكروبيون اه قرطبي قوله: بومثد تعرضون أي: تسالون وتحاسبون، وعبر عنه بذلك تشبيها له بعرض السلطان العسكر والجند لينظر في أمرهم فيختار متهم العصلح اللتقريب والاكرام، والمفسد للابعاد والتعذيب، وروى آن ني القيامة ثلاث عرضات، عرضتان للاعتذار والتوبيخ، والثالة فيها تنشر الكتب فياخد الفائر كتابه بيمينه ويأحذ الهالك كتابه بشساله اه أبو السعود وخطيب قوله: (للحساب) اشار به إلى أن العرض عبارة عن المحاسبة والمالة. شبه ذلك بعرض السلطان والعسكر لتعرف احواله، وهذا وان كان بعد النفخة الثانية لكن لما كان اليوم اسما لزمان متسع تقع فيه النفختان والصعقة والنشور والحساب وإدخال أهل الجنة الجنة وأهل النار النار صح جمله ظرفا الكل اهبيضاوي قوله: (لا تخفى منكم خالية) حال من الواو في تمرضون أي: لا تخفى على الله من سراتركم التي كنتم تخقونها في الدنيا وتظنون أنه لا يطلع عليها، أو لا تخفى على أحد خافية من الأسرار التمي كان من حقها أن تخفى في دار الدنيا اه شيخنا.
قوله: (يالتاء والباء) سبعتان قوله: (قأما من أوني كتابه ) الخ تقصيل لأحوال الناس عند العرض. قوله : (حطابا لجماعته) عبارة الخازن: والمعنى أنه لما بلغ الغاية في السرور وعلم أنه من الناجين باعطاء كابه بيميته أحب أن يظهر ذلك لغيره حتى يفرحوا له، وقيل: يقول ذلك لأهله وأقرباته اه قوله: (ماؤم) أي: خذوا ونيها استعمالان، وذلك أنها تكون فعلا صريحا وتكون اسم فعل وممناها في الحالين خذوا، قإن كانت اسم فعل وهي المذكورة في الآية الكريمة ففيها لغتان العد والقصر. تقول: ها درهما يا زيد، وها درهما يا زيد ويكونان كذلك في الأحوال كلها من افراد وتشنية وجمع وتذكير وتأنيث وتتصل بهما كاف الخطاب اتصالها باسم الاشارة فتطابق مخاطبك بحسب الوافع مطابقتها وهي أي الكاف ضمير المخاطب. تقول: هاك صاءك إلى آخره ويخلف كاف الخطاب همرة متصرفة تصرف كاف الخطاب فتقول هاء يا زيد هاء يا هتد ماؤما ماؤم هاؤن وهي لغة القران، واذا كانت فعلا صريحا لاتصال الضسائر البارزة المرفوعة بها كان فيها ثلاث لغات، إحداها: أنها تكون مثل عاطى يماطى فيقال: ماء يا زيد هائى يا هند هاتيا ها زيدان آو يا هندان هاؤا يا زيدون هائين يا هندات .