تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الحاقة/ الأية: 17 (تيحل مق رتك قوتهم) اي الملائكة الملكورين يرهز لكية ) من الملائكة أو من صفوفهم الملائكة كما ذكرنا، وقيل: لهول يوم القيامة، وقيل: واهية أي: منخرقة قاله ابن شجرة مأخوذ من قولهم وهي السقاء إذا تغرق اه قوله: (على أرجاتها) أي: واقفون على أطرافها التي لم تسقط لخراب مساكتهم منها بالتشقق والانفطار، ووقوفهم منالك لينتظروا أمر الله لهم لينزلوا فيحيطوا بالأرض ومن عليها اه شيخنا.

وني المين: قوله: على آرجاثها أي: جوانبها ونواحيها واحدها رجا بالقصر يكتب بالألف عكس رخى لأنه من ذوات الواو لقولهم رجوان اهسمين قول: (فوقهم حال من العرش آي : حال كونه فوف الملائكة الواتفين على الأرجاء، فان قيل : الملائكة يموتون في الصمقة الأولى لقوله: (فصعق من في السموات ومن في الأرض الا من شاء الله) (الزمر: 18] نكف يقال أنهم يقفون على آرجاء السماء2 أجيب: بأن هؤلاء الواقفين من جملة المتثنى بقوله : الا من شاء الله اهشيختا.

وعيارة البيضاوي: ولعله أي: ما ذكر من قوله: وانشقت السماء الخ تمثيل لخراب السماء بخراب البنيان والتجاء أملها إلى أطرافها وحواليها، وإن كان ظاهره فلعل هلاك الملايكة أثر ذلك الل وقوله: ولعله تمثيل الخ الظاهرة أنه إشارة إلى ما أورده الإمام الرازي بقوله، فإن قيل: الملاتكة يموئون بالنفخة الأولى لقوله: (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء (الزمر: 18] فكيف يقال إنهم يقفون لحظة على أرجاء الماء يوميذە وآجاب هه بقوله، قلتا: الحواب من وجهين، الأول: أنهم يقفون على أرجاء السماء ثم يموتون . والثاني : أن المراد بالملائك هم الذين اتناهم الله بقوله : إلا من شاء الله، وأشار المصنف إلى جوابه الأول بقوله: وإن كان على ظاهره الخ بعد ما أجاب عته من قبل نفه بآن الكلام لين على ظاهره حتى يرد ما ذكر بل هو من قبيل الاستمارة التمثيلية اهزاده.

ويجاب أيضا بأن الملائكة يحيون بالتفخة الثانية ويكونون في السماء قبل تساتطها، فإذا أخنت في التساقط وقنوا على آطرافها الباقية بلا سقوط، نكلما سقطت منها تطعة وقفوا على ما بقي منها يأمرهم الله بالنزول إلى الأرض ليحيطوا بأطرافها ويجمعوا الناس إلى المحثر تأمل قوله: {ثمانية) (من الملاتكة او من صفونهم) عبارة الخطيب: واحتلف في هذه الثمانية فقال ابن عباس: لمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، وقال ابن زيد: هم ثمانية أملاك، وعن الحسن: الله أعلم هل هم ثمانية أملاك أم ثماينة الاف أم ثمانية صفوف من الملاتكة لا يعلم عددهم إلا الله . وني الحديث أنه قال: "إن حملة العرش اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة امدهم الله تعالى بأربعة أخرى نكاتوا على صورة الأوعال" أي : تيوس الجبل. وفي رواية : ثمانية أوعال من أظلافهم إلا ركبهم كما بين سماء إلى سماء، وني حديث اخر: لكل ملك منهم وجه رجل ووجه آسد ووجه تور ووجه تسر، وكل وجه منها يسال الله الرزق لذلك الجنس وعن شهر بن حوشب قال: حملة العرش ثمانية أربعة م يقولون سبحانك اللهم وبحمدلة لك الحمد على عفوك بعد قترتك، وأربعة منهم يقولون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة