============================================================
ورة الحاقةالايات: 1714 ) رفعت (الآش والب1 ) دقتا ومد ( نبومير وقعت الواقة) قامت القيامة (وانشقت الشماء فين يتتمز وليمةج) ضعيفة ( والملك) يعني الملائكة (عل أرهما جوانب السماء قوله: (واعله تاكيد، وتفخة مصدر قام مقام الفاعل، وقال ابن عطيبة: لما نعت صح رفعه ولو لم ينمت لصح رفعه أيضا لأنه مصدر مختص لدلالته علن الواحدة، والممنوع عتد البصرين انما هو إقامة السبهم نحو ضرب، والمامة على الرفع فيهما، وترأ ابو السمال: بتصبهما كانه أقام الجار مقام الفاعل فترك المصدر على أصله ولم يؤنث الفعل وهو تفخ، لأن التانيث مبازي وحسته الفصل
قوله : (وهي الثانية) هكذا الرواية عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقد روي عنه أنها الأولى. قال القاضي كالكشاف: المراد بها التفخة الأولى التي عندها خراب العالم، قال في الكشاف: فإن قلت : انسا قال بعد يومثذ تعرضون والعرض إتما هو عند النفخة الثانية وبين التفختين زمن طويل. قلت : جمل اليوم اسمأ للحين الواسع الذي يقع فيه النفختان والصعقة والنشور والوقوف والحساب، فاذلك قيل يومتذ تعرضون، كما تقول جسته عام كذا رانما كان مجينك في رقت واحد من اوقاته اهكرخى قوله: (وحملت الأرض والجبال) اي: رفعت من أماكنها اهخازن.
أي حملتها الرياح أو الملاتكة أو القدرة اه خطيب.
وهذا الرفع بمد خروج الناس من قبورهم اهشختا.
قوله: (دقتا) اي: ضربت إحدى الجملتين يالأخرى ضربة واحدة فتفست وصارت كثيبا مهيلا وهباء منثورا فلم يتميز شيء من أجزائها عن الأخراه أبو السعود وخطيب.
وفي القرطبي : فدكتا اي : فتشتا وكسرتا دكة واحدة لا يجوز في وكة إلا النصب لارتفاع الضمير اي دكتا وقال الفراء. لم يقل فدككن لأنه جعل الجبال كلها كالجملة الواحدة والأرض كالجملة الواحدة ومثله . (إن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) ( الأنبياء : ] ولم يقل كن وهذه الدكة كالزلزلة كما قال تعالى: (اذا زلزت الأرض زلزالها) (الزلزلة : 1] وقيل دكتا أي : بسطتا بسطة واحدة قوله: نيوتذ وقمت الواقعة) التنوين عوض عن محذوف جملتا نفخ وحملت : وتوله : وقعت الواقعة كقولك قام القائم في عدم الإفادة فلا بد من تأويل حتى يفيد وتأويله أن الواقعة صارت علما بالغلبة على القيامة فلم يلاحظ فيها معنى الاشتفاق وقد أشار لهذا بقوله قامت القيامة اي: حصلت ووجدت اهشيختا قوله: (واشقت الساء) أى: جسها أي: انصدعت وتفطرت من هول ذلك اليوم، وقول: يومثذ أي: يوم اذقد تشققت، وقوله : أي متساقطة خفيفة لا تتماسك كالعهن المنغوش اهشيختا.
وفي القرطي: واهية اي: ضعيفة يقال: وهي البناء يهي وهيأ فهو واء إذا ضعف جدا ويقال: كلام واء آي: ضعيف فقيل: إنها تصير بعد صلابتها بمترلة الصوف في الومي، ويكون ذلك لنزرول