تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مودة الحاقة(الايات: 13-11 الارة ل السفية التي عملها نوح ونجا هو ومن كان معه فيها، وغرق الباقون لنبحلما) أي هذه القعلة، وهي انجاء المؤمتين وإهلاك الكافرين ( لر تركرة) عظة ( وتيها) ولتحفظها (أثله ) حافظة لما تسمع { اناثفخ نى الشر فقخة وكحدة) للفصل بين الخلايق، وهي الثانية قوله: (زمن الطولان) عبارة الخازن : وذلك في زمن نوح وهو أي الماء الطوفان اه وهي أظهر من عبارة الشارح كما لا يخفى. قوله: (يعني اياء كم) جواب عما يقال إن المخاطين لم يدركوا السقينة، كيف يقال حملناكم فيهاء وحاصل الجواب: أن الكلام على حذف المضاف، وقول: إذ انتم إذ ظرفية وهذه العبارة تقتضي أن الجواب واحد وعلبها فلا حاجة لقوله : إذ أنشم الخ وفي النهر: جملهما جوابين فقال حملناكم في اصلاب آبائكم أو حملنا آبائكم اهوهي أولن قوله: (التي عملها نوح) أي: بأمر الله وهو أول من صنع السفن وكان يعلمه جبريل صتعتها فاتخذها على هيثة صدر الطاتر يكون ما يجري في الماء مقاربا لما يجري في الهواء اهخطيب قوله: (أي هده الفعلة الخ) وقيل: الضير عائد على السفينة، وعبارة القرطبي: لنجملها لكم تذكرة يعني صفيتة نوح عليه اللام جملها الله تذكرة وعظة لهذه الأمة حتى أمركها أواتلهم في قول قتادة قال ابن جريج، كانت الواحها على الجودي، والمعني أبقيت لكم تلك الخشبات حتى تذكروا ما حل بقوم نوح، وأنجى الله آباء كم من مفينة هلكت وصارت ترابا ولم ييق منها شيء، وقيل: لتجعل تلك الفعلة من اغراق قوم نوح وانجاء من امن به موعظة لكم اه توله: (وتعبها) بكسر المين باتفاق القراء السيعة وهو مضارع وعى يعي وأصله يوعي كرمى يرمي فحذفت الواو التي هي فاء الكلمة تخفيفا لوقوعها بين فتحة وكسرة وهو متصوب بالعطف على تجمل كما أشار له يقوله ولنفظها اهشينتا.

قوله: (حافظة لما تسمع) اي: شأنها أن تحفظ ما ينبغي حفظه من الأقوال والأفعال الالهية والأسرار الربانية والوعي الحفظ في النفس، والايعاء الحفظ في الوعاء اهخطيب.

وفي البيضاوي: آذن واعية من شأنها آن تحفظ ما يجب حفظه بتذكره واشاعته والتفكر قيه والل بوجيه وجمل الأذن حافظة ومستمعة ومتذكرة ومتفكرة وعاملة تجوز، لأن الفاعل لذلك صاحبها ولا بب اليها غير المع، وانما أتى به مشاكلة لقوله واعية اهسشهاب قول: (فاذا نفخ في الصور) الخ لما ذكر الله تعالى القيامة وهول أمرها بالتعبير بالحاقة وغيرها شرع في تفاصيل أحوالها وبدأ بذكر مقدماتها بقوله : فاذا تفخ في الصور الخ اهخطيب.

وقال أبو السعود: هذا شروع في بيان نفس الحاقة وكيفية وتوعها إثر بيان عظم شانها باعلاك كدبيها اه وإذا شرطية وجوابها نيومثذ وقمت الواقعة، وقيل: يومثذ تعرضون كما في السمين اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة