============================================================
سورة الحاقة ارالايات: 119 يرعود رمن قبله) اتباعه وفي قراءة بفتح القاف وسكون الباء اي من تقدمه من الأمم الكافرة (والتوتفكث) اي املها وهي قرى قوم لوط ({ اتااةة() بالفعلات ذات الخطا ( نتصر ار شول تي) أي لوطا وفيره ( ناتدهم اتدة راة) زائدة في الشدة على غيرها ( اذا لنا لفا ألتاء) علا فوق كل شيء من الجيال وغيرها زمن الطوفان ماتك) يعني آياء كم إذ أنتم في أصلابهم ف في العذاب بالريح فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا فاحتملتهم الريح فالقتهم في البحر وذلك قول تعالى: فهل ترى لهم من باقية) اهخطيب وورد أنهم لم يعقبوا أحد لقوله : فهل ترى لهم من باقية اهشيخنا.
قوله: (من قبله) ترا بكر القاف وفتح الباء أبو عمرر والكساني أي: ومن هو في جهته، ويويده قراءة أبي موسى ومن تلقاءه، وفرا أبي ومن تبعه والباقون بالفتح والكون عملى أنه ظرف أي : ن قدمه تول: (والموتفكات) أي: المنقلبات من اثتفك اي: انقلب أي: التي اقتلعها جبرهل على جناحه ورفعها إلى قرب السماء ثم قلبها، وقوله: أي أملها يشير به الى تقدير مضاف فهو على حد: وأسال القرية) (يوسف: 82اه شيخنا.
قوله: (وهى قرى قوم لوطا وكانت خمسة كما تقدم صنعة وصعرة وعرة ودوما وسذوم ومي القرية العظمى اهقرطي قول بالخاطع) معنى مجنهم بها نعلهم لها، وقوله: بالفلات اي: الأنعال، وقول : ذات الخطا أشار به إلى أن الخاطتة صيغة نسب كتامر وياقل على حد قوله : ل وف ال ل ى سب اغى عن اليافق ل اختا قوله: فعصوا) أي: فرعون ومن قلبه، والمؤتقكات أي: نتسبب عن ارتكابهم المعاصي أنهم ر جوا فيها حتن مصوا رسول بهم اهششتا قوله: (أي: لوط وهيره) أي: فالمراد بالرسول الجن، والمراد بالغير حصوص موسى على قرامة كر القاف وموس ومن تقدعه من الرصل على قراءة فتحها اهشيختا.
قوله: (زائدة لي الشدة على فيرها) أي: من عذاب الأمم . يقال: ربا الشيء يربو إذا زاد ومنه الربا اذا اخد في الذهب أو الفضة اكثر مما أعطى، والمعنى انها كانت زائدة في الشدة على عقوبات سائر الكفار، كما أن أنعالهم كانت زائدة في القبح على أفسال سائر الكفار اه توله: (هلا فوق كل شيء) عبارة القرطبي : إنما لما طغى الماء أي : ارتفع وعلا، وقال علي رضي الله عنه : طغى على خزانه من الملايكة غضيا لربه فلم يقدروا على حبسه، وقال تتادة زاد علن أعلى جبل خمة عشر ذراها، وقال اين عباس: طغى الماء زمن نوح على خزاتة وكثر عليهم فلم يدررا كم خرج وليس من المار قطرة تنزل قبله ولا بعده إلا بكيل معلوم غير ذلك اليوم ال