============================================================
سورة الحاقة (الايات: 4-7 حت ينحسم (فتف القوم فيها مرق) مطروحين هالكين ( كا بهم أفجاز أصول ( تخل خاوبة ساقطة فارغة (تقدرى لهم ت با ) صفة نفس مقدرة، أو التاء للمبالغة اي باق؟ لا ل( مقلة الهبوب لا تفتر لحظة، وقوله شبهت أي شبه تتابعها، وقد صرح بهذا غيره اي: فالكلام من قبيل الاسعارة التصريحية التبعية حيث شبه السابع بالتتابع، واستعير الثاني للأول واشتق بالنظر للمعنى وما اسم فاعل اهشيختا.
وفي الشهاب: قوله: محابعات أي: فهو مجاز مرسل من استعمال المقيد وهو الحسم الذي هو تتابع الكي لمطلق الشابع، او استعارة بتشبيه تتابع الريح المستاصلة بتابع الكي القاطع للداء اه هاب قوله: (حوما) فيه اوجه، احدعما: أن ينتصب نعتأ لسبع ليال وثمانية ايام. والثاني: أن ب على الصبر بفمل من لفظه أي: تحسهم حسوما الثاك : أن ينتصب على الحال من مفعول خرها أي: ذات حوم. الرابع: ان يكون مفعولا له ويتضح ذلك بقول الزمخشري: الحوم لا يخلر من أن يكون جمع حاسم كشاهد وشهود أو مصدر كالشكور والكفور، فان كان جسما فممنى قوله حسوما نحسات حست كل خير واستأصلت كل بركة، أو متتابعة هبوب الربح ما خفت ساعة تمشلا لتتابعها بسابع فمل الحاسم في إغادة الكي على الداء كرة بعد أخرى حتى ينحسم، وإن كان مصدرا فإما آن ينتصب بفعل مضسر آى: تحسمهم حومأ بممينى تتاصلهم اسحصالا، أو يكون صغة كقولك ذات وم أو يكون مفعولا له اي: سخرما عليهم للاستصال، وقال عبد العزيز بن زرارة الكلابي: الحسوم الفصل يقال: حت الشيء من الشيء قصلته منه ومن الحسام، والجمعة من قوله سخرها عليهم يجوز آن تكون صفة لريح، وأن تكون حالا منها لتخصصها بالصفة أو من الضمير في عانية، وأن كون متانفة اهسين قوله: (قترى القوم) اي: تبصر انت يا محمد لو كثت حاضرا هذه الواقعة فالكلام على سبيل الفرض والتقدير اهخطيب.
وقوله: صرحى حال جمع صريع كقتيل وقتلى وجريح وجرحى، والضمير في فيها للأيام والليالي او للبيوت أو للويح أظهرها الأول لقربه ولأنه مذكور، وقوله : كأنهم حال من القوم أو مستأنف اه قوله (كانهم أعجاز نخل) أي : اصول تخل بلا رؤوس، فالمراد بأصل النخلة الجدع بتمامه فانهم كانوا أطول من الجذوع وكانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رورس النخل اهخطيب.
قوله: (ساقطة) أى: من خوى التجم إذا سقط للغروب، وقوله: فارغة أى: من خوى المنزل إذا خلا من سكنه، والمراد انها فارغة من الحشو لما روي من أن الريح كانت تدخل من أقواههم فتخرج ما في أجوافهم من الحشو من أدبارهم اهخطيب.
قوله: ومن بافية) من زاثدة في المقعول اهسمين قوله: (لا) اشار به إلى أن الاستفهام للانكار. قال ابن جرير: مكثوا سبع ليال وثمانية أيام احياء