============================================================
وره الحاقةر الابات: -7 أوا بالاة) بالصيحة المجاوزة للحد في الشدة ( وانا ماد تاند غرا يرح سرت شديدة الصوت قوية شديدة على عاد مع قوتهم وشدنهم (سگرتا) ارسلها بالقهر (علتهم ستع ليال وتكنية أياو} اولها من صبح يوم الأربعاء لثمان بقين من شؤال، وكانت في عجز الشتاء خشوما) متتابعات شبهت يتابع فعل الحاسم في إعادة الكي على الداء كرة بعد اخرى اللثة نوع من الضرب وهو إمساس جسم لجسم بعنف، وفي المصباح : وترعت الباب من باب نفع اه ونقرت عليه قوله: (نأما ثمود) الخ المقصود من ذكر هذه القصص زجر هذه الأمة عن الاتتداء بهولاء الأسم في المماصي لثلا يحل بها ما حل بهم اهخطيب.
قوله : (بالصيحة) اي : صيحة جبريل أي: أو بالرجفة اه بيضاوي وقوله: بالصيحة أي : لقوله في هود: { وأخذ الذين ظلموا الصيحة) [هود: 11] وقوله : أر الرجفة لقوله في الأعراف: ( فاحلتهم الرجفة) اي: الزلزرلة : المببة عن الصيحة فلا تعارض بين الايات لاسناده إلى السبب القرب أو البميد، وأما الصاعةة المدكورة في حم السجدة ففرت بالصيحة فلا تغايرها اهشهاب.
قوله: (المجاوزة للحد لفى الشدة) عبارة القرطبي: فاملكوا بالطاغية نيه إضمار أي: بالفعلة الطاغية وقال قتادة : أي بالعيحة الطاغية اي : المجاوزة للحد أي : لحد الصيحات من الهول لما قال : إنا أدسلنا عليهم صيحة واحدة فكاتوا كهشيم السحتظر) (القمر: 31) والطفيان مجاوزة الحد، وقالن الكلبي: بالطاغية هي مصدر كالكاذبة والعافية أي : أملكوا بطغيانهم وكفرهم ، وقيل : إن الطاغية عاقر النافة قاله ابن زيد اي: أملكوا بما أقدم عليه طاغيتهم من عقر الناقة، وكان واحدا وإنسا أهلكوا جميعا لأنهم علموا بفعله ورضوابه وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية الشعر وداهية وعلامة ونسابة اه قوله: (مع شدتهم وتوتهم) اي: نما قدروا على ردها بحيلة من استتار بنيان اولاذ بجل أو اخفاء في حقرة، هذا وتيل: هتت على خزاتها نخرجت بلا كيل ولا وزن، وروي آنه قال: دما ارسل الله صفة من ريح الا بمكيال ولا قطرة من ماء إلا بمكيال إلا يوم عاد ويوم نوح فإن الماء يوم نوح طنى على الخزان فلم يكن لهم عليه سبيل وأن الريح يوم عاد عتت على الخزان فلم يكن لهم عليها بيل" اهخطيب.
قوله: (أرسلها بالقهر) عبارة القوطي: سخرها عليهم آي: أرسلها وسلطها عليهم والتسخير استعمال الشيء بالاقتدار اله قوله : (أولها من صيح الخ) أي : وآخرها غروب شمس يوم الأربعاء التالي للأربعاء الأول وكان الشهر كاملا فكان آخرها هو اليوم الأخير منه وقوله: لثمان اي: لثمانية أيام الخ اه شيخنا.
وقيل: كان أولها يوم الأحد وقيل: يوم الجمعة اه قرطيي قوله: حسوما جمع حاسم تشهود جمع شاهد كما أشار له بقوله: متتابعات أى: محابمات: