============================================================
ورة الحاقة (رالايات: 4-2 ذ تعظيم لشأنها، ومما مبتدا وخبر الحاقة (وتا أترلق) أعلمك (مالكانة) زيادة تعظيم لشاتها، فما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره، وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لادري ({ كلبت تموه وعاە بالقارعة ) القيامة، لأنها تقرع القلوب بأهوالها ( نأتا تشوه يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله، وقال الأزهري: يقال حاققته فحققته أحقه أي: غالبته فغلبته، فالقيامة حاقة لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل أي : كل مخاصم، وفي الصحاح: وحاقه أي: خاصه وادعى كل واحد منها الحق فإذا غلبه قيل حقه، والتحاق التخاصم والاحقاق الاختصام والحاقة والحقة والحق لغات ثلاث بسعن اله قوله: (تعظيم لشانها) أي: هذا الاستفهام المقصود منه تعظيم شأنها وتهويله وتفظيعه كأنه قال : ما وصفها وما حالها أي: شيء هو لا تحط به العارة، فإن ما يأل بها عن الصفة والحال والمقام للضير اي: ما هي فوضع الظاهر موضعه لتاكيد هو لها وزيادة تفظيعه اهأبو السمود.
توله: (ما أدراك) الخ يعني أنك لا علم لك بكتهها ومدى عظمها على أنه من العظم والشدة بحيث لا تبلفه دراية احد ولا ممه، والتبي كان عالما بالقيامة، ولكن لا علم له بكنهها وصفتها فقيل له ذلك تفخيما لشانها كأنه لين عالما بها رأسا. قال سفيان بن عييتة : كل شيء في القرآن قال قيه وما ابراك فانه احبر به، وكل شيء قال فيه وما يدريك فانه لم يخبر به اهخطيب قوله. (زيادة تعظيم) أي: أن الاستفهام في ما الحاقة ثانيا لزيادة تمظيم وتهويل شأنها اهشيخنا.
قوله: (وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني) أي : والمفعول الأول وهو الكاف، والجملة ني موضع نصب على إسقاط الخافض، لأن ادرى بالهمزة يتعدى لاثنين الأول بنفه، والثاني بالباء كما قال تعالى: {ولا أدراكم به) [يون: 16] فلما وقست جملة الاستفهام معلقة لها كانت في موضع المفعول الثاني وبدون الهمزة يتعدى بالباء نحو دريت بكذا ويكونه بمعتى علم فيتعدى لاثنين اه وفي زاده: وجملة ما الحاقة في محل نصب سادة مسد المفعول الثاني والثالث لأبرى لأنه بمنى اعلم قوله: (كذبت ثموده الخ اسشناف مسوق للإعلام ببعض أحوال الحاقة اهأبو السعود.
وشمود قوم صالح وكانت متازلهم بالحجر بين الشام والحجاز، وقال ابن اسحاق: هو وادي القرى، وعاد قوم هو، وكانت منازلهم بالأحقاف وهو رمل بين عبان وحضرموت باليمن، وقدم ذكر تود لأن بلادهم اقرب الى قريش وواعظ القريب اكر، ولأن إهلاكهم بالصيحة ومي أشبه بصيحة التفخ في الصرر اهخطيب توله: (بالقارهة) أو بالحاقة ووضعها موضع ضير الحاقة لأجل وصفها بأنها تقرع القلوب بشدة أهوالها اهأبو السعود.
قوله: (لأنها تفرع القلوب) اي : تؤثر فيها خوفا وفزها كتاثير القرع المحسوس، فإن القرع في