============================================================
العه الله الزايا الزللة سورة العاقة مكية وهي إحدى أو اثنتان وخمسون آية القيامة التي يحق فيها ما أنكر من البعث والحاب والجزاء، أو المظهرة بشم الله الرخمن الرجيم قوله: (مكية) أي : بالإجماع.
قول والساقة تعت لمنعوت محذوف أشار له بقوله القيامة، وقدره غيره بقوله الساعة الحاقة والإسناد مجازي على كل من المعنحن اللذين ذكرها الشارح، وقوله: التي يحق فيها الخ من باب ضرب ورد أي: يظهر بحيث لا يمكن انكاره، وأشار بهذا الى ان الإسناد في الحاقة من الإسناد للزمان على حد ليل قائم، فالمراد الزمان الذي يحق أن يتحقق فيه ما أنكر في الدنيا من البعث وغيره فيصير قيها محوسا معاينا، وقوله: أو المظهرة لذلك أي لما أنكر في الدنيا يشير به إلى أن الحاقة بمعنى اسم الفاعل أي المحققة والمظهرة وهو أيضا إسناد مجازي . وفي البيضاوي: الحاقة أي الساعة أو الحالة التي يحق وقوعها، أو التي تحق فيها الأمور أي تعرف حقيقتها، أو يقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء على الإسناد المجازي اله وقوله: أي: الساعة الخ أي فهي اسم جامد، وقوله: او الحالة التي يحق ليها بكسر الحاء وضها من باب ضرب وكتب ومعناه پق ريبب فه صفة لموصوف مقدر وكذا معنى قوله أو التي تحق فيها الأمور بصية المعلوم والمجهول آي: تتحقق من حقفته إذا عرفته اهشهاب وعبارة زاده: الحاقة اسم فاعل من حق الشيء وجب حذف موصوفها وهو الساعة أو الحالة وكذا على قوله، أو التي تحق فيها الأمور إلا أنه من حققته أحقه بالضم إذا عرنت حقيقته، نعلى هذا الحاقة بممتى المارقة للأمور بحقيقتها سميت الساعة بها مع أن الفعل لأهلها على الإنناد المجازي على طريقة نهاره صائم، فإن الخلاثق هم الذين يعرفون الأمور على حقيقتها يوم القيامة فأسند العرفان إلى الوقت مجازا، وقوله: او يقع فيها الخ على أن الحاقة بمعنى الثابتة من حق الشيء يحق بالكسر أي : ثبت، والشبوت وصف لما يقع في الساعة من الحساب والجزاء وصفت به الساعة على الإسناد المجازي أيضا وفي القرطبي: الحاقة ما الحاقة يريد القيامة سميت بذلك لأن الأمور تحق فيها قاله الطبري كأنه جعلها من باب ليله قائم، وثيل: مميت حاقة لأنها تكون من فير شك، وقيل: سميت بذلك لأن نيها