============================================================
ورة القلم(الايتان: 51، 52 ان يصرعك ويسقطك عن مكانك ( لتايمثرا اللكرح القرآن ( ويتولود) حسدا (اتوثة ( بسبب القرآن الذي جاء به ( وبا ثر) أي القرآن (إلا يكا) موعظة (لع) الجن والانس، لا يحدث بسببه جنون.
للتعدية كالداخلة على الآلة اي: جملوا أبصارهم كالالة المزلقة لك كما تقول: عملت بالقدوم، واما الة اي: ببب هيونهم اهسين قوله: (أي ينظرون إليك الخ) من قولهم نظر الي فلان نظرا يكاد يصرعني ويكاد ياكلني أي لو أمكنه بنظره الصرع أو الاكل لفعل، فليس المراد أنهم يصييونه باعينهم كما يصيب العائن بعينه ما يسبه، وانما السراد آنهم ينظرون إليه نظرا شديدا بالعداوة والبغضاء يكاد يسقطه من شدة عداوتهم مذا ما جرى عليه الشارح. وقيل: أرادوا أن يصيبوه بالعين فنظر إليه توم من قريش المجربة إصابتهم فعصمه الله وحماه من أعينهم فلم توثر نيه، فنزلت هذه الآية. وذكر الماوردي: أن العين كمانت في بني أسد من العرب وكان إذ آراد أحد منهم أن يصيب أحدا في نفسه أو ماله جوع نفسه ثلاثة أيام ثم يتعرض للمعيون أو ماله فيقول: ما رأيت أقوى منه ولا أشجع ولا اكبر ولا احسن فيهلك المعيون هو وماله فأنزل الله هذه الآية. وقال الحن البصري : دواء الإصابة بالمين أن تقرا هده الآية على المميون امن الطيب قول: الما سعوا الذكر وذلك أنهم كانوا اذا سمعوه ينبعث هتد سماعه بعضهم وحسدهم بضاوي، ومن جعل لما ظرفية جملها منصوبة بيزلقونك ومن جلها حرفا جعل جوابها محذوفا للدلال عليه اى: لما عوا الذكر كادوا يزلقونك، ومن جوز تقديم الجواب قال هوهنا متقدم اهسمين قوله: (حدا) اي: وتتفيرا عنه اله قوله: (وما هو) الخ الجملة حال من فاعل يقولون مفيدة لغاية بطلان قولهم وتعجيب الساممين من جراءتهم على رموله وكتابه اهأبو السعود.
وني البيضاوي : لما حمنثوه لأجل القرآن بين الله أنه ذكر عام لا يدركه ولا يتعاطاه إلا من كان اكمل الناس عقلا وأمتنهم وأيا اهوالله أعلم.