============================================================
ورة القلم (الابات: 44- 51 لكته رحم فنبد غير مذموم ( قلتته رث) بالنبوة ({ نسلية الصليين() الأنبياء (تله يكاه الذن كتوا ليرلقرلل) بضم الياء وفتحها ( بأتتيتر) أي ينظرون إليك نظرا شديدا، يكاد الدال وهو مضارع أدفمت التاء منه في الدال وهو على تقدير حكاية الحال، كانه قال : لولا آن كان يقال فيه تدار كه نعمة، وقرأ ابن عباس، واين مسعود: تداركته وهو خلاف المرسوم، وتداركه فعل ماض مذكر حمل على معنى النعمة لأن تانيث النعمة فير حقيقي وتداركته على لقظها. واحتلف في معنى النعمة هنا فقيل النبوة قاله الضحاك، وقيل عبادته التي سلفت قاله ابن جبير، وقيل: نداؤه: (لا إله إلا انت سبحانك إني كتت من الظالمين) (الأنبياء: 87] قاله ابن زيد، وقيل: نعمة الله عليه إخراجه من بطن الحوت قاله ابن يحر، وتيل: آي رحمة من ريه فرحمه وتاب عليه اهقرطي قوله: (وحمةا (من ريه ومي توليقه للتوبة وقولها منه اهأبو السعود قوله : (بالأرض القضاء) أي: الخالية من الثبات والأشجار والجبال اهابو السعود.
قوله: (وهومذموم أي: ملوم ومؤاخذ بدنبه، والجملة حال من مرقوع نبد وهي محط الامتناع المفاد بلولا فهي المنفية لا النبذ بالعراء، ولذلك قال الشارح : لكه رحم الخ فأفاد أن لولا حرف امتناع لوجود وأن الممتنع القيد في جوابها لا هو نفسه اهشيخنا.
وني الخطيب: وهو مذموم أي: ملوم على الدنب، وقيل: مبعد من كل خير، وقال الرازي: وهو مذموم على كونه فاعلا للذنب . قال: والجواب من ثلاثة أوجه، الأول: أن كلمة لولا دالة على أن هذه المذمومية لم تحصل. الثاني: لعل المراد ن المذمومية ترك الأنضل فإن حنات الأبرار سنات المقربين الثالث : لعل هذه الواقعة كانت قبل التبوة لقوله تمالى: (فاجتباه ربه) اه قول فاجتباه ربه) عطف على مقدر اي: لأنركته نعمه من ربه فاجتباه، وهذا ما آشار ل الشارح بقوله لكنه رحم فنبذ غير مدموم اهشيختا.
قوله: (بالتبوقا هذا مبني على أته وقت هذه الواتعة لم يكن نبيا وإنما نبيء بعدها وهو أحد قولين اللسفسرين والثانى أنه كان نبيأ ومخ اجتباه أنه رد عليه الوحى بعد أن كان قد انقطع عنه اهشيتا.
قوله: فجعله من الصالحين) أي : الكاملين في الصلاح يأن عصمه من أن يفعل فملا يكون تركه أولى، وإليه أشار الشيخ المصنف في التقرير اه شيختا.
وفي القرطبي: فاجتباه ريه أي: اصطقاء واحتاره، فجعله من الصالحين، قال ابن عباس: رد الله عليه الوحي وشقعه في نفسه وني تومه وقبل تويته وجعله من الصالحين بأن أرسله الى مانة ألف أو ن ببب صيره قوله: دان يكاد) إن مخقفة من الثقلة واسمها ضسير الشان اه شيخنا.
قوله: (يضم الياء وفتحها) مبعيتان فأما الضم فمن أزلقه أزل رجله فالتعدية بالهمزة من زلق يزلق، وأما الفتح فالتعدية بالحركة يقال زلق بالكسر وزلقته بالفتح، ونظيره: شترت عنه بالكسر وشترها الله بالفتح وقد تقدم لذلك نظاتر، وقيل: زلقه وأزلقه بمعنى واحد، والباء في بأبصارهم إما