============================================================
ورة القلم(الايات: 49-46 يطاق (ات) بل أ ( كتشافة على تبليغ الرسالة ({ اتراقهر ين تضر) مما يعطونك ( تتقلرد فلا يؤمنون لذلك (أم عتهم الفيث) اي اللوح المحفوظ الذي فيه الغيب ({ للم يخيوت لن ما يقولون (تاشير يكر رتد) فيهم بما يشاء ( ولاتكن كصلب الون في الضجر والعجلة، وهو يونن عليه السلام { إذتادى) دعا ربه (وقومكل) مملوه غمأ ني بطن الحوت ( ترلا ان تد) ادركه (نتمة رحمة ينريد ليذ من بطن الحوت ( بالعرلو) بالأرض الفضياء { رقر قوله: ان كيدي متين سمى انعامه عليهم استدراجا بالكيد لأنه في صورته اهبيضاوي أي: فأطلق مجازا على إنعامه لاجل الاستدراج كيد، لأن ذلك الإنعام ذكر في صورة الكيد لان حقيقة الكيد ضرب من الاحتيال، والاحتيال أن تفعل ما هو نفع وحسن ظاهرأ وتريد به ضده وما وقع من معة أرزاقهم وطول أعباره احان عليهم ونقع ظاهر، والمقصود به الضرر فهو موت لهم في ورطة الهلاك وهو المراد منه اهشهاب.
قوله: (ام تسالهم أجرا) هذا في الممنى مرتبط بقوله سابقا: أم لهم شركاء فلياتوا بشركائهم أي: أم تلتمس منهم ثوابا على تدعوهم اليه من الإيمان بالله اهقرطبي قوله: (مثقلون) اي: مكلفون حملا تقبلا اهأبو السمود قوله: (أى اللوح المحفوظ) عبارة القرطبي: أم عندهم الغيب آي: علم ما غاب عنهم فهم يكون، وقيل: اي انزل عليهم الوحي بهذا الذي يقولون، وعن اين عباس: الغيب هتا اللوح المحفوظ يكبون مما فيه ويخاصمونك به ويكبون آنهم أفضل منكم وأنهم يماقبون، وقيل: يكبون أي: بكون لأنفسهم ما يريدون ال قوله: (ما يقولون) آي: ما يحكمون به ويتسننون عن علمك اهبيضاوي قوله: (فاصبر لحكم ربك الخ قيل: إن هذه الاية نزلت بأحد حين حل برسول الله ما حل، فأراد أن يدعو على الذين انهزموا، وقيل: حين أراد أن يدعو على تقيف اهخطيب.
قول: واذ نادى اذ مصرب بمضاف محنوف آي ولا يكن حالك كحاله آو تصتك كقصته ني وتت تدائه، ويدل على المحذوف أن النوات لا ينصب عليها النهي وانما يتصب على أحوالها وصفاتها
قول (ومو مكظوم) الجملة حال من ضمير نادى وعليها يدور النهى لا على النداء لأنه أمر ن اهابر السعود.
قوله: (مملوه غما) عبارة القرطبي: مملوء غما وقيل: كربا الأول قول ابن عباس ومجاهد، والثاني قول عطاء وأبي مالك . قال الماوردي : والفرق بينهما أن الغم في القلب والكرب في الأنفاس، وقل: مكظوم مبوس، والكظم الحبن ومته قولهم: فلان يكظم غيظه اي: يحبن غضبه قاله ابن بحر، وقيل: إنه المأخوذ بكظمه وهو مجرى النفس قال المبرد اه قوله: الولا أن تداركه تة من ربه) قرا العامة تدار كه، وقرا ابن هرمز والحسن تداركه بتشديد