تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القلم (الايتان: 44، 5 فلا يأتون به بأن لا يصلوا ( تتتد) دعني ( وين يكزب يهذا اللبة) القرآن ( ستنستديجةه) نأخذهم قليلا قليلا ( تن حيث لا يعليود (قأئلى ت2) امهلهم { اذ گرى ين شديد لا أخرى، وقوله : ذلة أي: من التحسر والتندم على ما فاتهم من الايمان في الدنيا اه شيخنا.

وقوله: تنشاهم في المختار: رحقه غشيه وبابه طرب، ومنه قوله تعال: ولا يرهق وجوههم قتر ولاذلة (يونس : 26] ويقال أرهقه طغيانا أي: أغشاه اه.

قول: (وقد كاتوا يدعون) اي: دعوة تكليف، والجملة حال، وتوله: وهم سالمون حال قوله: (بأن لا يصلوا) يشير به إلى أن المراد بالسجود الثاني هو الصلاة، واتفق المفسرون على أن المراد بالسجود الأول نفسه، وحينيذ فليس في الكلام إظهار لي موضع الإضمار تأمل اه شيخنا.

قوله: (فدرني) تسلية له وتهديد لهم اي: كل أمر المكذبين إلى اكفكه اي : حسبك في الايقاع بهم والانتقام منهم أن تكل أمرهم إلين وتخلي بيني وبينهم فاني عالم يما يستحقونه من العذاب، والفاء لترتيب الأمر على ما قبلها من أحوالهم المحكية أي: إذا كانت أحوالهم كذلك فذرني ومن يكذب وتوكل علي في الانتقام منهم اهابو السعود.

قوله: (ومن يكذب} في محل نصب بالعطف على الياء أو على أنه مفعول معه، والأول أرجح علل حد قوله: والعطف إن يمكن بلا ضعف احق اه شيختا.

قوله:سستدرجهم اتتاف موق لبيان كيفية التمذيب المتخاد من الأمر السابق إجمالا والضمير لمن والجمع باعتبار معناها، كما أن الافراد في يكذب باعتار الفظها اهأبو المود قوله: (تاخذهم قليلا قليلا) مبارة فيره ستترلهم في العذاب درجة درجة بالإحسان وإدامة الصحة وازدياد النعم، وقال بعضهم: مشدتيهم ونقربهم من العذاب درجة درجة بالامهال وادامة الصحة وازدياد العم حب يحسيوه تفضيلا لهم على المؤمنين اهشيختا.

وعيارة الخطيب: مستدرجهم أي سنأغذهم بعظمتتا على التدريج لا على غرة في عذاب لا شك فيه من حيث أي: من جهات لا يملمون آي: لا يتجدد لهم علم ما في وقت من الأوقات فعذبرا يرم بدر، وقال أبو ررق: كلما أحدثوا خطية جددنا لهم نعمة وأنناهم الاستغفار، وقال سفان الثوري: تسيغ عليهم النعم ونتسيهم الشكر، وقال الحسن: كم مستدرج بالإحسان إليه وكم مفتون بالثناء عليه وكم مغرور بالتر عليه، وقال ابن عباس: متمكر بهم. وروي آن رجلا من بني إسرائيل قال پا رب كم أعصيك وأنت لا تعاتبني فأوحى الله إلى نبي زمانهم أن قل له كم من عقوية لي عليك وأنت تشعر ان جمود عينيك وتساوة قلبك استدراج مني وعقرية لو عقلت، والاستدراك ترك المعاجلة وأصله النقل من حال إلى حال كالتدرج، ومنه قيل درجات وهي منزلة بعد منزلة، واستدرج فلان فلانا أي استخرج ما عنده قليلا قليلا، ويقال: درجه الى كذا واستدرجه معناه أدناء منه على التدريج فتدرج، ومعنى الأية اتا لما أتعمنا عليهم اعتقدوا أن ذلك الانعام تفضيل لهم على المؤمنين وهو في الحقيةة سبب لهلاكهم قوله: (واملى لهم) الظاهر آنه معطوف على سسنستدرجهم عطف تفسير اهقرطبي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة