============================================================
سورة القلم (الايات: 43-41 في هذا المقول، يكفلون لهم به، فإن كان كذلك ( يأترا ييكابهت) الكافلين لهم به ان كاتوا م) اذكر (يوم يكتف عن ساق هو عبارة عن شدة الأمر يوم القيامة للحساب والجزاء، يقال: كشفت الحرب عن ساق إذا اشتد الأمر فيها ( ويتقون إلى الشفرد امتحانا لإيمانهم تصير ظهورهم طبقا واحدا (خيت حال من ضمير يدعون، أي ذليلة (اتسر لا يرفمونها ( ترقققم) تغشاهم ( ولةا ؤتد كانوا يتعد) في الدنيا ( الى الشبه رف سناشرة ل التخ بعد شركاء في زعمهم وهم الأصنام، وهذه النخة تتطبق على القول الثاني، لكنه لا يصح معها قوله موافقون لهم الخ، لأن هذه العبارة أي قوله موافقون الخ لم يذكرها المفسرون إلا في تقرير القول الأول، فيكون في هذا البعض من التسخ تلقيق، فالصواب هذه التخة وما على منوالها من النسخ اه يتا قوله: (يكفلون لهم به) أي: صحته ونفوذه . قوله: { ان كانوا صادتين) أي: في دعواهم إذ لا أقل من التقليد. قال القاضي : وقد نبه سبحانه وتعالى في هذه الآيات علي نقي جميع ما يمكن أن يتشبثوا به لدعواهم من عقل أو نقل أو وهد أو محض تقليد على الترتب تتيها على مراتب النظر وتزييفا لما لا سند له اهكرخي قوله : (هو حيارة) أي هذا التركيب وهو يكشف عن ساق عبارة الخ أي: من قبل الكناية أو الاستمارة التغيلية، وأصل هذا الكلام يقال لمن شمر عن ساقه عند العمل الشاق، وعبارة الخطيب : والأصل فيه أن من وقع في شيء يحتاج الى الجد يشمر عن ماقه فاستعير الساق والكشف عنها لشدة الامر، اتتهت وناتب فاعل يكشف هو قوله: عن ساق، وقال الزمخشري: الكشف عن الساق الإبداء عن الحزام مثل في شدة الأمر وصعوبة الخطية، وأصله في الررع والهزيمة، وتشمير المخدرات عن سوقهن الرب وايداه حزامهن عند ذلك اهسمين وني القرطبي: قال أبو عبيدة: إذا اشتد الأمر والحرب قيل: كشف الأمر عن ساقه، والأصل فيه ان من وقع في شيء يحتاج فيه إلى الجد شمر عن ساقه فاستعير الساق والكشف في موضع الشدة: وقيل: ساق الشىء أصله الذي به قوامه كساق الشجرة وساق الإنسان، أي : يوم يكشف عن أصل الأمر فتظهر حقاتق الأمور واصولها، وقيل: يكشف عن ساق جهنم، وقيل: عن ساق العرش، وقيل: يريد رفت اقراب الأجل وضعف البدن أي يكشف المريض عن ساقه ليصر ضعفه الل توله: (للحساب) أي : لأجله. قوله: ( ويدعون) اى الكفار . وقوله : امتحانا لايمانهم لا تكلينا بالسجود إذ تلك الدار ليست دار تكليف اهشيختا.
قوله: (طبقا واحدا) أي: عظما واحدا.
قول (ابصاره فاعل بخاشعة، ونب الخشوع والدل إليها لأن ما في القلب يعرف في المين وفي ذلك المقام يسجد المؤمنون شكرا لله على ما أعطوه من النعيم فيرنعون رووسهم من السجود ووجوههم أضوا من الشمس، ووجوه الكافرين والمنافقين سوداء مظلمة، وقوله : ترهقهم حال