============================================================
ورة القلم (الأيات: 41039 بمعني يعلينا، وفي هذا الكلام معنى القسم، أي اقسمنا لكم، وجوابه اذ لكرلا تتدة به لانفسكماهه للك) الحكم اللي يحكمون به لأنفسهم، من آنهم يعطون في الآخرة افضل من المؤمنين ) كفيل لهم (امل) اي عندهم (ث موافقون لهم البملة هي المدروسة في الكتاب فهي مفعول في المعنى لتدرمون، وكان الظاهر فتح أن لكن لما جيء باللام السختمة بالكورة كسرت وعلقت القعل وهو تلرسون عن العمل في لفظ الجملة ودخله التعليق، وان لم يكن من أفعال القلوب لتضمنه معنى الحكم اهشيخنا.
وفي السمين: قوله: إن لكم فيه لما تخيرون العامة على كسر الهمزة على أن الجملة معمولة اترسون أي: تلرسون في الكثاب أن لكم ما تخبارونه، فلما دخلت اللام كسرت الهمرة، وقرأ طلمة والضماك أن لكم بفتح الهمزة وهو متصوب بتدر سون إلا أن فيه زيادة لام التاكيد اه قوله: (عهود) أي: عهود مركدة بالايمان إذ العهد كلام مؤكد بالقسم فأطلق الجزء وأريد الكل شختا قول: (بالغة) العامة على رنعها نمتا لأيمان، وإلى يوم متعلق بما تعلق به لكم من الاستقرار اي: ثابتة لكم إلى يوم أو ببالغة اي: لبلغ إلى ذلك اليوم وتشهي إليه، وقرا زيد ين علي، والحسن : بصبها فقيل على الحال من أيمان لأنها تخصصت بالعمل أو بالوصف، وقيل: من الضمير في علينا إن ناه صدة أيسان اسين قوله: (متعلق ممنى بعلينا) أي: متصل يه، وليس المراد التعلق الصناعي فإنه مختص بالفعل أر ما فيه رائحة الفعل أو بالمقدر في الظرف اي: هي ثابتة لكم علبنا إلى يوم القيامة لا تخرج عن عهدتتا الا يوتد إذا حكناكم أو بالغة على أنها تيلغ ذلك اليوم وتشهي إلى وافرة لم تبطل منها يمين إلى آن يحصل السقسم عليه من التحكيم قاله في الكشاف اهكرخي توله : (وفي هذا الكلام) أي : قوله أم لكم أيمان الخ اه شيختا.
قوله: (اي اتسنا لكم) مفعوله محلوف أي: أقسمنا لكم أيمانا موثقة أن نحكمكم بآن تسووا بين المسلمين والمجرمين ولا تخرج عن ههدتها إلا إذا حكمناكم يوم القيامة، أو آيمانا وافية فلا نؤديها كاملة إلا إذا حكمناكم يوم القيامة اهكرخي قوله: وسلهم ينصب مغعولين الضير المتصل حو الأول، والثاني: جملة أيهم زعيم، وأي مبتدا وزعيم خير وبذلك يتعلق بزعم وعلق صسلهم بالافهام الذي هو جزء الجملة عن العمل في لفظ الجملة اهشيختا.
قوله: (ام لهم شركاء) لهم خبر مقدم، وشركاء مبتدأ مؤخر، وهذه الجملة في المعنى معطوفة على جملة أبهم زعيم، نكأنه فيل: هل فيهم كفيل بصحة ذلك القول، أو هل لهم مشارك من غيرهم يساعدهم على صحته؟ قيل: المراد بالشركاء ناس غيرهم يشاركونهم في القول المذكور، وقل: المراد بهم الأصنام حك الوجهين في البحر، وقول الشارح موافقون لهم الخ ينطيق على الأول، وني بعض