============================================================
سورة القلم/ الايات: 34- 49 (اتبعل الثتليين كالشريي} اي تابعين لهم في العطاء ( ما لكو كت قود مذا الحكم الفاسد (ان) اي بل ا { لگركت) منزل ( يه تترشردل أي تقروون ا3لرفه لا تخت) تختارون ( لم لݣرأيشن) عهود ( علتا بلفة) وايقة إلن يوم القيم متعلق نكان الأولى للشارح كما صنع غيره أن يؤخر قوله : ونزل لما قالوا الخ عن قوله : جنات التعيم، فإن القول المذكور وهو السبب في نزول افتجعل المسلمين الخ كما عرفت . وعبارة الخطيب : قال مقاتل : لما نزلت هذه الاية وهي إن للمتقين الخ قال كفار مكة للمسلمين: إن الله فضلنا عليكم في الدنيا فلا بد أن يفضلتا علكم في الآخرة، فإن لم يحصل التفضل فلا أقل من الماواة فأجابهم الله تعالى بقول : أفتجعل المسلمين الخ اه قوله: وعند ربهم) اي: في الآخرة جنات النعيم أضينت إلى النعيم لأنه ليس فيها إلا النعيم الخالص الذي لا يشوبه ما ينفصه كما يشوب جتات الدنيا اه شيختا: قوله: النجمل المسلمين كالمجرمين الهمزة للانكار والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي: اتحيف في الحكم فتجعل المسلمين كالمجرمين اهكرخي وكان العبارة مقلوية، والأصل: أفتجعل المجرمين كالملمين لأنهم جعلوا أنفسهم كا لمسلمين بل أفضل، فالمناسب أن يكون الإنكار متوجها لجملهم المذكور تأمل اه والاستغهام للتقريع والتوبيخ للكقار على هذا القول الذي قالوه قد وبخوا وقرعرا باستفهامات مبعة. الأول هذا، والثاني: ما لكم، والثالث كيف تحكمون، والرابع أم لكم كتاب، والخام أم لكم أيمان، والسادس أيهم بذلك زعيم، والسابع ام لهم شركاء اهشيختا.
قوله : (أي تابعين في العطاء) في نخة في الفضل، وكان الأولى أن يقول أي : مساوين لهم في المطاء كما ذكر في آية اخرى: لا يستوي أصحاب الثار واصحاب الجنة) [الحشر: 20] قاله القاري، وبعد ذلك ليس في الآية إلا نفي الصاواة والكفار ادعوا الأفضلية أو الماواة كما علمت من عبارة الخطيب، إلا أن يقال إذا انتفت المساراة انتفت الأفضلية بالأولى اهشيخنا.
قوله: { ما لكم) جملة من مبتدأ وحبر، فينبغي الوقف عليها اي: آي شيء يحصل لكم من هذه الاحكام البعيدة عن الصواب، فهذا سؤال عن فائدة هذا الحكم وقوله : كف تحكمون جملة أعرى فيها السؤال عن كيفية الحكم أي: هل هو عن عقل أو عن احتلاف فكر واعوجاج راي اهمن الخطيب.
قوله: (ام لكم كتاب فيه تدرسون} بل التي لي ضمن آم للاضراب الانتقالي لا الإبطالي) والهمزة التي ضمنها للاستفهام التقريعي التوبيخي، وكذا يقال فيما سياتي اهشيختا.
قوله ايضا (ام لكم كتاب) الغ هذا مقابل لما قبله نظرا لحاصل المعنى، إذ محصله أفسد عقلكم حتى حكتم بهذا آم جاءكم كتاب فيه تخييركم وتفويض الأمر إليكم، فقوله: فيه متعلق بدرسون، والضير للكتاب او هو متعلق بما قبله، والضير للحكم وترسون حال من الضير أر اا اشهاب.
قول: (ان لكم فيه لما تخيرون) لكم خبرها مقدم وما اسمها مؤخر واقترن بلام التوكيد، وهذه القتوحات الاكهية/ ج8/م2