تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القلم (الايات: 24-21 ملاكنا(صى ربا أن يتوالنا) بالتشديد والتخفيف (خيرا يتها اا إلن رنا تعبون ليقبل توبتتا ويره علينا خيرا من جتنا، روي آنهم ابدلوا خيرا منها (كتلله) اي مثل المذاب لهولاء ( آقلا) لمن خالف امرنا من كقار مكة وغيرهم { رلنك الاجرة اكثلو كانوا يلمة عذابها ما خالفوا أمرنا، ونزل لما قالوا: إن بعثنا نعطى أفضل منكم اذ للتثقين قوله: (ظالمين) اي : بمنع الفقراء وترك الاستثناء اله قوله: امسى رينا) الخ رجوع متهم إلى الرجاء والطمع في فضل الله، وقوله: بالتشديد والتخفيف سبعيتان اهشيختا قول: (انا إلى ربنا واقبون) أي: راجعون، وعدي بالى وهو إنما يتعدى بعن أو بفي التضمت عنن الرجوع اهأبو السود قوله: (روي أنهم أبدلوا خيرا منها) فأمر الله جبريل آن يقتلع تلك الجنة المحترقة فيجعلها بزغر من أرض الشأم ويأخذ من الشأم جنة فيجعلها بمكانها . وقال اين مسعود: إن القوم أخلصوا وعرف الله منهم الصدق فأيدلهم الله جتة يقال لها الحيوان فيها عنب يحمل البغل مته عنقودا واحداء وقال اليماني أبو خالد: دخلت تلك الجنة فرأيت فيها كل عنقود منها كالرجل القاتم الأسود، وقال الحن : يقول أهل الجتة إنا إلى رينا راضبون لا أمري اكان إيمانا منهم أو على حد ما يكون من المشركين إذا أصابتهم فتولف ني كونهم مؤمنين، وسثل قتادة عن أصحاب الجنة أهم من أهل الجنة أم من أهل النار؟ قال : لقد كلفتني تعيا والمعظم يقولون إنهم تابوا أو اخلصوا حكاه القشيري اه قرطبي وقوله: بزغر بالزاي والغين المعجمة . وفي القاموسن: وزغر كل شيء كثرته وافراطه واسم ابنة لوط عليه السلام، ومنه زغر بلدة بالشام لأنه نزلت بها وبها عين غور ماؤما علامة خروج الدجال اه قول: كذلك) خبر مقدم، وقوله: العذاب مبدأ مؤخر، وقوله: لهولاء أي: أصحاب الجنة شيختا قوله: (اي مثل العلاب لهؤلاء) أي: مثل التي بلونا به أصحاب الجنة من إعلاك ما كان عندهم في غاية القدرة عليه والثقة به اهخطيب.

قال ابن عباس: هذا مثل لأهل مكة حين خرجوا الى بدر وحلفوا ليقتلون محمدا وأصحابه ويرجعون الى مكة ويطوفون بالت وشربون الخمر وتضرب القينات على رلوسهم، فأحلف الله ظنهم فقتلوا وأسروا وانهزموا كاهل هذه الجنة لما خرجوا عازمين على الصرام فخابواء ثم قيل : إن الحق الذي منعه أصحاب الجنة المساكين يحتمل أته كان واجبا عليهم، ويحتمل أنه كان تطوعا والاول اظهر والله اعلم اهقرطيي قوله: (اكبر) أي : من علاب الدنيا اه: قوله: (لما قالوا الخ) وسبب قولهم هذا نزول هذه الآية وهي : ( ان للمتقين عند ربهم جنات اليم فنزولها مب لقولهم المذكور ولما قالوه نزل الرد عليهم بتوله: (أنتجمل المسلمين) الخ

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة