============================================================
مورة القلم (الايات: 20- 31 ) منع للفقراء (قدين) عليه في ظنهم 7 رأوما) سوداء محترقة (تالوا انا لااد عنها، أي ليست هذه، ثم قالوا لما علموها (يل تخ مزرثن ثمرتها بمعها الققراء منها (تال أنسلثم) خيرهم ( اتر لل لو لولا) ملا ( تيثد } الله تائبين ( كالا شتت رنا انا لييت) بمنع الفقراء حقهم ناقد بشمم ع بعض تلر ( تالايرتلنا) للتنبيه اتا) مطرها قاله أبو عبيد والقتبى، ويقال: حرد بالكسر بحرد حردا وقد يفتح فيقال حرد فهو حردان وحارد ويقال: أسد حارد وليوث حوارد، وتيل: الحرد والحرد الآنفراد يقال حرد بالقح يحرد بالضم حرودا وحردا وحردا انعزل ومنه كوكب حارد أي: منفرد. قال الأصمعي: هي لغة هذيل، وتيل: السرد القصد يقال حرد يحره حردك أي: قصد قصدك، وقد فسرت الاية الكريمة بجيع ما ذكرت، وقيل: الحرد اسم جتهم بعيتها. قال السدي، دقيل: اسم فرتهم قاله الأزهري وفيهما بعد بعيد وقادرين إما من القدرة وهو الظاهر واما من التقدير وهو التضييق أي: مضيقين على المساكين، وني التفير قصة توضح ما ذكرته ار تول: (قادرين) (عليه في ظنهم) أي : وأما الواقع فلي كذلك لهلاك الشمر عليهم وعلى الفقراء فف نفس الأمرلم يستعوهم منه اه قوله: (قالوا إنا لضالون) أي : قالوا ذلك بداهة الرأي قبل التامل، وقوله: ثم قالوا بعد التأمل والعلم بحقيقة الحال قالوا مضربين إضرابا إبطاليا لكوتهم ضالين اه قوله: (بمنعنا الفقراء) الباء سببية . قوله: (خيرهم) اي: رأيا وعقلا ونفا فانكر عليهم بقوله : الم أقل لكم الخ ومفعوله محذوف أي: ألم أقل لكم إن ما فعلتموه لا يبغي، وإن الله لبالمرصاد لمن حاد وغير ما في نفه، وقوله: لولا تسبحون من جملة مقول القول فهو بعض المقول اهشيختا قوله: الولا تسبحون) (الله) أي: تستغفرونه من فملكم وتوبون اليه من خث نيتكم قيل: انهم لما هزموا على منع الفقراء قال اوسطهم توبوا عن هذه المعصية قبل نزول العذاب، فلما رأوا العذاب ذكرهم كلامه الأول وقال: الم أقل لكم الخ فحعذ اشتغلوا يالتوية بأن قالوا سبحان رينا أي: تتزه عن ان يكون وقع منه ظلم فيما فعل بنا، واكد قباحة نعلهم عضما لأنفسهم وتحقيقأ لتوبتهم بقولهم: إنا كنا ظالين اهخطيب قوله: (تاثبين) أي: مستغفرين من منعكم الفقراء، وهذا قول ابن عباس، وقال غيره: كان اسشنازهم قول سبمان الله يدل عليه قوله تعالى واذ اقسموا لصرها مصن ولا پتود وجوز التعبير عن الاسثناء بالتسيح التقاؤهما في معنى التعظيم لأن المفوض مثيت الذاته الأقدس الحول والقوة ويتفيها عن غيره تعظيما والمنزه ينقي عنه النقائص تبجيلا وتكريما . قال القاضي: نسمى الاستثناء تسبيحا لأنه ينتزهه. عن أن يجري في ملكه ما لا يريده اهكرخي قوله: يتلاومون حال أي يلوم بعضهم بعضأ. يقول هذا لهذا: أنت اشرت علينا بهذا الرأي، ويقول ذاك لهذا: أنت خوفتتا الفقر، ويقول الثالث لغيره: أنت رضبتتي في جمع المال، ثم نادرا على أنفهم بالويل فقالوا يا ويلنا أي هذا وقت حضورك إلنا ومنادمتك لنا فإنه لا تديم لنا الآن غيرك اه