============================================================
سورة القلم(الأيات: 25-21 ان لتدراع حر) غلتكم، تفسير لتنادوا، او آن مصدرية، اي بآن { لذ كنثم مريدين القطع، وجواب الشرط دل عليه ما قيله (نا تطلقا وهر متتضوة ) يتسارون { ان لا يتثلنما اليع عيگر مشي تفسير لما قيله، او ان مصدرية، اي بأن ( وضتواط النهار وانقطاعه عنه، كما يمى النهار صريما أيضا لانصرامه عن الليل ومادة الصرم تدل على القطع اه شتا وعبارة البيضاوي : كالصريم آي: كالبستان الذي صرمت ثماره بحيث لم يبق فيه شيء فعيل بممنى مفعول، أو كالليل باحتراقها واسودادها أو كالنهار بابيضاضها من فرض اليبس مسيا بالصريم لآن كلا منهما ينصرم عن صاحه أو كالرمال اه وقوله: كالرمال فإن الصريم يطلق أيضأ على قطعة فخمة من الرمل منصرمة عن سائر الرمل، وقيل: الصريم روملة معروفة باليمن لا تنبت شيثا، وعلى هذا التقدير فشبهت الجنة وهي محترقة بالرمل التي لا تنبت شييا ولا يتوتع منها نقع اهزاده.
قوله: افتادوا معطوف على آقسوا وما بينها اعتراض لبيان ما نزل بتلك الجة، وقوله: صين حال قوله: (أن اضدوا) اي بكردا جدا وقت الغدوة. وعداه بعلى لتضمته معتى أقلوا اهخطيب.
وقوله: (غلتكم) هي ما يستغل ويحصل شينأ نشيتا وكانت شمرا وزرعا وعنبا اهشيختا.
قوله: (تفسير لتنادوا الخ) قد ذكر المين هدين الاحتمالين وكذا ذكرهما في قوله : أن لا پدخلنها نما في النسخ من التعبير بأو هو الصحيح لأنه يفيد إبداء الاحخمالين بخلاف ما في بعض النسخ من التمبير بالواو تأمل، قوله (فانطلقوا) معطوف على فتنادوا، وقوله: وهم يتخافتون حال، وقوله: أن لا يدخلنها الخ الكلام أن لا تدخلوها مسكيتا، وأوقع النهي على دخول المساكين لأنه أبلغ لأن دخولهم أعم من ان يكون بادخالهم او بدونه اهشيخنا.
قوله: (وغدوا) اي: ساروا إليها غدوة، وقوله: قادرين خبر غدوا إن كانت بمعنى أصبحوا، ويصح آن تكون تامة وهو مصوب على الحال، ويصح أيضا أن تكون بمعنى صاروا قادرين خبرها آه شيختا وتوله: (على حرد في المختار: حرد قصد وبابه ضرب، وقوله تعالى: وغدوا على حرد قادرين أي: على قصده وقيل: على منع والحرد الغضب، وقال أبو تصر صاحب الأصي: هو خفف فعلى هذا بابه نهم، وقال ابن السكيت: وقد يحرك نعلى هذا بابه طرد تهر حارد وحردان اه وفي السمين: قوله: على حرد قادرين يجوز أن يكون قادرين حالا من فاعل غدوا، وعلى حرد متعلق به وآن يكون على حرد هو الحال، قادرين إما حال ثانية واما حال من ضير الحال الأولى والحرد فيه أقوال كثيرة . قيل: الغضب والحنق، وقيل: المنع من حاردت الإبل قل لبنها والسنة قل