تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة القلم الايات: 18- 21 يشعر بهم المساكين فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها ( رلا يتتود في يميهم يمشيثة الله تعالى، والجملة مستأنفة اي وشأنهم ذلك ( نطاف عطليا طابف ين رت) نارا أحرقتها لياورتاات كالليل الشديد الظلمة اي سوداء تتادرأ بنوه وكانرا ثلاثة وشحوا بذلك وقالوا: إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الأمر ونحن نوو عيال، فحلفوا على أن يجذوه قبل الشمس حتى لا تأتي الققراء إلا بعد فراغهم اهخطيب.

قال الزرقاني على المراهب: وكان قصة أصحاب الجنة بعد عيسى ابن مريم بزمن پسير اه من حواشي البيضاوي والقرطبي قول: (اذ اقسموا) إذ تمليلية أو ظرفية بنوع تسمح لأن الإقسام كان قبل ابتلاتهم اهشيخنا.

قوله ايضا: اذ أتسموا) أي: معظمهم والأ فالأوسط قال لهم لا تفعلوا واصنعوا من الإحسان ما كان يصعه أبوكم، قال البقاعي: وكأته تعالى طواء لأنه مع الدلالة عليه بما يأتي لم يؤثر شيثا اه طب قول: اليصرمتها) الصرم القطع، يقال: صرم العذق عن الشغلة وأصرم النخل أي : حان وقت صرامه مثل أركب المهر وأحصد الزرع اي: حان ركوبه وحصاده اهترطبي وفي المختار: صرم التخل جده وبابه ضرب، وأصرم التخل حان له أن يصرم، والاتصرام الانقطاع، والتصارم التقاطع، والتصرم التقطع اه قوله: (فلا يعطونهم الخ) معطوف على النفي ولذلك رفع، ولو كان معطوفا على التفي لنصب وفسد المعنى، وقول: (ما كان أبوهم) أي: القدر الذي كان أبوهم الخ وتقدم بيانه اهشيختا.

كوله: (والجملة متأنفة) جوز بعضهم الحالية وهي اظهر في المعنى، وعدل الشارح عنها لأن المضارع المنفي بلا كالمثت في أته يقع حالا بالواو، وإلا فبإضمار مبتدا حتى تكون الجملة اسمية وهر مستفتى عنه بالحمل على الاستثناف اهشيختا.

قوله: (قطاف عليها طانف) اي: هلاك أو بلاه والطائف غلب في الشر. قال الفراء: هو الأمر الذي يأتي ليلا ورد عمليه بقوله تعالى: اذا مسهم طائف من الشيطان} [الأعراف: 201] وذلك لا يختص بليل ولا نهار، وترا النخمي: طيف وقد تقدم في الأعراف الكلام على هذين الوصفين، ومن ريك يچوز آن يتملق بطائف وآن يتعلق بحدوف صثة لطاقف اهسين وني هذه الآية دليل على ان العزم مسا يؤاخد به الإنسان لأنهم عزمرا على أن يفعلوا فعوقبوا قبل فعلهم، ونظيره قوله تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم ونذقه من عذاب اليم [الحج: 25] وفي الصحيح عن النبي: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قيل: يا رسول الل هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه وهذا محمول على العزم المصم، اما ما يخطر بالبال من غير عزم فلا يؤاخد به اهقرطي قوله: (ومم ناثمون) جملة حالية . قوله: (كالليل) سمي الليل صريما لانصرامه وانفصاله من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة