============================================================
سورة القلم (الآيتان: 12، 17 تراءة: اأن، بهمزتين مفتوحتين ستتزرل ازاه ستجعل على انفه علامة يعير بها ما عاش، فخطم آنقه بالسيف يوم بدر (انا بلوتهت) امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع (كا بكرتا اضت لة) البستان ااتموا لصريا) يقطعون ثمرتها تضيين ل) وتت الصباح، كي لا وحمزة وأبو بكر بالاستفهام، وياقي السبعة بالخر، والقارثون بالاستفهام على أصولهم من تحقيق وتسهيل وادخال الف بين المسهلتين وعدمه وقرأ تافع في رواية الزهري عنه إن كان بكر الهمزة على الشرط وجوابه مقدر تقديره: ان كان كذا يكفر ويجحد دل عليه ما بعده اه قوله: {على الخرطوم) أي : على خرطومه آي: على أنفه، وفي التعبير عنه بالخرطوم استهجان واستهزاء بهذا اللعين، لأن الخرطوم آنف السباع، وغالب ما يستعمل في أنف الفيل والختزير اه شيختا وفي القاموس: الخوطوم كزنبور الأنف أو مقدمه أو ما ضمت عليه الحنكين كالخرطوم كقنفذ وني المين: وهو هنا عبارة عن الوجه كله من التعبير عن الكل باسم الجزء لأنه أظهر ما ني واعلاه الل قوله: (نخطم أنفه) بالخاء المعجة، وفي القاموس: خطمه اذا اثر ني آنفه جراحة، وتد جرح أنف هذا اللعين يوم بدر فبقي اثر الجرح في أنفه بقية عمره اه شيخنا.
قوله: (انا بلوناهم) الابتلاء الاخبار، والمعنى أعطيناهم أموالا ليشكروا لا ليبطروا، فلسما بطروا وعادوا محمدا ابتليناهم بالجوع والقحط كما بلونا اصحاب الجة المعروف خبرها اه قرطبي قوله: (بالقحط) وهو احتباس المطر الذي دعا به عليهم حتى اكلوا الجيفة اهخطيب.
قوله: (كما بلونا اصاب الجنة) الكاف فى موضع نصب تعت لمصدر محذوف آي: بلوتاهم بلاء كما بلونا، وما مصدرية أو بمعنى الذي، وإذ مصوبة ببلوتا وليصرمنها جواب القى وجاء على خلاف متطوقهم ولو جاء عليه لقيل لنصرمتها بنون المتكلم، وقوله : مصبحين حال من فاعل ليضرمتها وهو من أصبح التامة أي: داحلين في الصباح قول تعالى: (وانكم لشرون عليها مصبحن (الصافات: 137] وقوله: (ولا يسشنون هنه الجملة مستأتقة ويضعف كونها حالا من حيث ان المضارع المنفي بلا كالمثبت في عدم دخول الواو عليه واضمار مبتدا قبله كقوله: قمت وأصك عينه مستفنى عنه، ومعتى لا يستثنون لا بثنون عزمهم عن الحرمان، وقيل: لا يقولون إن شاء الله تعالى، وسمين اسشتاء وهو شرط لأن معنى لأخرجن ان شاء الله ولا أخرج إلا أن يشاء الله واحد، قال الزشري اسين قوله: (اليستان) هو بستان عظيم كان بقرية يقال لها صردان بالصاد المهملة بينها وبين صتعاء اليمن فرسخان، وكان صاحيه ينادي الققراء وقت الجذاذ ويترك لهم ما أخطا المنجل من الزرع أو ألقته الريح أو بعد عن اليساط الذي بسط تحت النخلة، وكان يجشمع لهم في ذلك شيء كثير، فلما مات ورث