تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة القلم (الآيتان: 15،14 أن الله وصف أحدا بما وصفه به من العيوب، فألحق به عارا لا يفارقه أبدا، وتعلق بزنيم الظرف قبله ( أن كاذ ذا ما لي ومنين ل اي لان، وهو متعلق بما دل عليه إنا ئتلن علئه م ا يلئتا) القرآن ( تالك} مي { استطير الأولبت ) أي كذب بها، لإنعامنا عليه بما ذكر، وني حلاف) الخ فقال مقاتل : يمني الوليد بن المغيرة عرض على النبى مالا وحلف له أنه يعطيه له إن رجع عن دينه، وقال ابن عياس: هو أبو جهل بن مشام، وقال عطاء: هو الأخنس بن شريق لأنه حليف ملحق في بني زهرة فلذلك سمي زنيمأ، وقال مجاهد: هو الأسود بن عبد يغوث اه قوله: (ادعاه أبوه) وهو المغيرة أي: تبناه ونسبه لنفسه بعد أن كان لا يعرف له أب، وقوله: بعد ثماني عشرة نة أي: من ولادته، ولما نزلت الآية قال لامه: إن محمدا وصفي بتع صفات أعرفها غير التاسع منها، فإن لم تصدقيني الخبر ضربت عنقك، فقالت له: إن اباك عنين فخفت على المال ت الراعي من نفسي فأت منه اهشيختا وني الخطيب: قيل: بغت أمه ولم يعرف حتى نزلت الآية وهذا لأن الغالب أن النطفة إذا خبثت خبث الولد كما روي أن النبي قال : الا يدخل الجنة ولد زنا ولا ولده ولا ولد ولده" وقال عبد الله ين عمر: إن النى قال : "إن أو لاد الزنا يحشرون يوم القيامة في صورة القردة والخنازير ولعل مراده الدخول مع السابقين والا فمن مات مسلمأ دخل الجة، وقالت ممونة : ممعت النبي يقول: "لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنا فإذا فشا فيهم ولد الزنا أوشك آن يعمهم الله بعذايه" . وقال عكرمة: اذا كثر ولد الزنا تحط المطر اه قوله: (من العيوب) بيان لما:.

قوله: { ان كان ذا مال وبنين) مياتي الكلام على ماله وبنيه في سورة المدثر اه قوله: (بما دل عليه الخ) اي: بعامل دل عليه إذا تتلى الخ. وقد بيته بقوله: اي كذب بها، ولا بصح أن يكون معمولا لفعل الشرط لأن إذا تضاف للجملة بعدها والمضاف إليه لا يعمل فيما قبل المضاف، ولا يصح أن يكون معمولا لقال الذي هو جواب الشرط لأن ما بعد أداة الشرط لا يعمل فيما قلها اشيختا قوله: (تال أساطير الأولين) جمع أسطورة بضم الهمزة كاكذوية بالضم أيضا وهي ما سطر أي : دون كذبا اهشيخنا.

قوله: (بما ذكر) أي: من المال والبنين. قوله : (وفي قراءة) أي: سبعية اان بهمزتين مفتوحتين الاولى همزة الاستفهام التقريمي التوبيخي، والثانية همزة أن المصدرية، واللام مقدرة كما مبق، والعامل هو المقدر كما سبق أيضا، والتقدير: الأن كان ذا مال وبنين أي: كلب بها لأن كان ذا مال وينين أي لا ينبغي ولا يليق منه ذلك، لأن المال والخين من النعم فكان ينبغي مقابلتهما بالشكر والتصديق لا بالكفر والتكذيب كما فعل هذا اللعين اهشيختا.

وفي السمين: قوله: أن كان ذا مال العامة على فتبح همزة أن، ثم اختلفوا بعد ذلك فقرأ ابن عامر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة