============================================================
سورة القلم (الايات: 13-11 ي) ساع بالكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم تمناع للختر) بخيل بالمال عن الحقوق (مغتو) ظالم (أييم آثم ( متل) غليظ جاف ( بعد ذلك زي ( دعي في قريش، وهو الوليد بن المفيرة، ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة، قال ابن عباس: لا نعلم قوله: (عياب) بالعين المهملة اي : كثير العيب للناس، وقوله : أو مغتاب من الغيبة وهي ذكرك اخاك بما يكره فهما قولان في تفير الهماز، وقيل: الهماز الذي يهمز الناس بيده وعضربهم، واللماز باللسان احطيب.
وفي المختار: اللمز العيب وأصله الإشارة بالعين ونحوها ويابه ضرب ونصر، وترىء بهما في قوله تعالى: (ومنهم من يلمزك في الصدقات) (التوبة: 58) ورجل لثار ولمزة بوزن همزة أي : عياب وفيه ايضا الهمز كاللمز وزنا ومعنى بابه ضرب، والهامز والهاز العياب والهمزة مثله، يقال : رجل همزة وامراة همزة أيضا، وهمزات الشياطين خطراته التي يخطرها بقلب الانسان، والهماز حديدة تكون في موخر خف الراتض اله قوبيم النميم قيل مصدر كالنميمة، وقيل: هو جمعها أي: اسم جنسن لها كتمرة وتمر وهو تقل الكلام الذي يسوء سامعه ويحرش بين الناس، وقال الزرمخشري: الشميم واليمة الماية اله وفي المصباح: نم الرجل الحديث تما من بابي قتل وضرب معى به ليوتع فتنة او وحشة، فالرجل نم تسمية بالمصدر، ونمام مبالغة والاسم السميمة والنميم أيضا اله قوله: (عن الحقوق) أي: الواجبة والمدوبة . قوله: (غليظ) أي في الطيع، وقيل: في الجسم وتوله: جاف أي قاسي القلب، وفي السمين: والعتل الدي يعتل الناس أي يحملهم ويجرهم إلى ما يكرهون من حبس وضرب ومنه (خذوه فاعتلوه) (الدخان: 47]، وقيل: العتل الشديد الخصومة، وقال أبو عبيدة: والفاحش اللثيم، وقيل: الغليظ الجاني، ويقال: عتلته وعتنته باللام والنون تقل وب قول: (بعد ذلك) أي المذكور من الصفات السابقة وهي تمانية. وسياتي أن هذا الظرف متعلق بزنيم، وهنه البعدية في الرتبة لا في الخارج أي هذا الوصف وهو زنيم متأخر في الرتبة والشناعة عن الصفات السابقة اي: هو أشنع منها واقبح قال الشهاب: فبعد هنا كثم التي للتراخي في الرتية اله ~~وقيل: الزنيم المستلحق في قوم ليس هو منهم نكأنه فيهم زنمة وهي شيء يكون للمعز في أذنها كالقرط وهي أيضا شيء، يقطع من إذن البعير ويترك مملقا، وقوله تعالى: عتل بعد ذلك زنيم قال كرمة: هو اللثيم بعرف بلومه كما تعرف الشاة بزنمتها الف قوله: (وهو الوليد بن المغيرة الخ) وهو الذي نزل فيه قوله تعالى: ا ذرني ومن خلقت وحيدا) (المدثر: 11] الآيات في سورة المدثر، وعبارة القرطبي : واختلف في سبب نزول قوله : (ولاتطع كل