============================================================
ودة القلم (الايات: 11-7 اذ رنلك هر أقلم يسن ضتل عن سيلد وهو أطلم بالشهتدين } له، وأعلم بمعتى عالم (وتلا تلي الشكزين ( وثوا) تمنوا ( تو) مصدرية ( تدهن) تلين لهم ( بيذمثوب () يلينون لك، وهو معطوف على تدهن، وإن جعل جواب التمني المفهوم من وذوا قبله بعد الفاه هم (ولائيلة كل علاد) كثر الحلف بالاطل (يهن ) حقير { متاز) عياب اي مغتاب (تشلم متعلقة بما قبلها ولا يوتف على يصرون، وعلى الأوجه الأول الثلاثة يكون المفتون اسم مفعول على أصله، وعلى الوجه الرابع يكون مصدرا وينبغي أن يقال : إن الكلام إنمايتم على قوله : المفتون سواء تيل بأن الباء مزيدة أولا، لأن قوله فتصر ويصرون معلق بالاستفهام بعد لأته نعل يمعنى الرفية، البصرية تعلق على الصحيح بدليل قوله: أما ترى أي: برق ههنا فكذلك الإبصار لأنه هو الرؤية بالمين، نملى القول بزيادة الباء تكون الجملة الاسفهامية في محل نصب لأنها واقعة موقع مفعول الإبصار قول: (اذ ربك الخ تعليل لما يتبيء عنه ما قبله من ظهور جنونهم بحيث لا يخفى على أحد وتاكيد لما فيه من الوعد والوعيد اهأبو السعود قوله: (له) أي: السبيل قوله (فلا تطع المكدبين القاء لترتيب النهي على ما ينبىء عته ما قبله من اعتداته وضلالهم، أو على جميع ما فصل من أول السورة، وهذا تهييج للتصميم على مبايتهم وقوله: وتوا الخ تعليل للنهي اه أبو السعود.
قوله: (تلين لهم) أي: بترك نهيهم عن الشرك أو بموافقتهم قيه أحيانا، وقوم يلينون لك أي : بترك الطعن والموافقة اعبيضاوي وعبارة الغازن : وذوا لو تدهن فيدهنون أصل الإدهان اللين والمصانعة والمقارية في الكلام، وقيل: أدمن الرجل في دينه وداهن في آمره إذا خان فيه واظهر خلاف ما أبطن ومعنى الاية : أنهم تمتوالو تترك بعض ما أنت عليه مما لا يرضونه مصانعة لهم قيفعلوا مثل ذلك ويتركوا بعض ما ترضى به شلين لهم وبلينون لك، وقيل: ممناه ودوا لو تكقر فيكفرون وهو أن تعبد آلهتهم مدة ويعبدوا الله مدة قوله: (وهو ممطوف الخ) أي: فهر في حيز لو فهو من المتمنى، قالمتمنى شينان ثانيهما متسبب عن الأول، وقوله: وان جعل الخ، وعلى هذا لا يكون من جملة المتمنى، وقوله : قدر قبله الخ جواب عن ايراد صرح به الزمخشري. وعبارة السين: المشهور في قراءة الناس ومصاحفهم فيدهتون بثوت تون الرفع وفيه وجهان، أحدهما: أنه عطف على تدهن فيكون داخلا في حيز لو. والثاني: آنه مبتدا مضر أي: فهم يدهنون، وقال الزمتشري: فان قلت : لم رفع قيدمتون ولم ينصب باضمار آن على القاعدة في جواب التمتي؟ قلت : قد عدل به إلى طريق آخر رهو آنه جعل خبر مبتدأ محنوف أي: فهم بلون، فالجواب لة إسية قوله : (حقير) اي: في الراي والتدبير اه أبو السعود.