تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القلم(الايات: 101 اللرح المحفوظ ( وماياؤون ) اي الملائكة من الخير والصلاح مآأت) يا محمد ينقسة رتك بسجره4 اي انتفى الجنون عنك بسيب إنعام ريك عليك بالنبؤة وغيرها، وهذا رد لقولهم انه مجنرن ( قان لل لأبرا عير ممثون) مقطوع ( تانك لعلى خلي) دين ( عظيه () تستص (ياييكم السثود() مصدر كالمعقول اي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم؟

قوله: (وما يسطرون) اي: الملائكة في صحفهم يكتبون نيها المقادير التي تقع في العالم يتسغون ذلك من اللرح المحفوظ، أو المراد به الحفظة الكاتيون على بني أدم اهمن القرطبي وهذا معطوف على القلم، وما مصدرية أو موصول اسمي فاقسم أولا بالقلم ثم بسطر الملايكة أو بسطورهم، فالمقسم به شيئان هلى ثلاثة أشياء نقي الجنون عنه، وثبوت الأجر له، وكونه علو دين الاسلام اهشيخنا.

قول: (ما أتت) الخ جواب القسم، والباء في قوله: بنعمة ربك سبية متعلقة بمبنى النفي المدلول عليه بماء ومفعول النعمة محذوف، والباء في بمجنون زائدة اشار لهذا كله في التقرير اه شختا قوله: (وهذا رد لقولهم إنه مجون) اي: كما ذكر في توله تمالى: (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) (الحجر: 6) اه شيختنا قوله: ومان لك لأجرا الخ هذا وما بمده معطوفان على جملة جواب القسم فهما من جملة الم عليه اشيختا قول: تصر ويصرون وقال ابن عباس: فتسلم ويعلمون بوم القيامة حين پيز الحق من الباطل، وقيل: في الدنيا بظهور عاتبة آمرك بغلبة الإسلام واييلاتك عليهم بالقتل والنهب. قال مقاتل: هذا وعيد بعذاب يوم بدر اهأبو السعود.

قوله: بايكم المفتون ترسم هنا بياءين اهخطيب.

ويأيكم خبر مقدم والمفتون مبتدأ موخر اي حصل الفتون أي: الجنون واستقر وثبت بايكم، والجسلة في محل نصب مسمولة لما قلها لأنه متملق بأداة الاستفهام اه شيختا وفي السمين: قوله : يأيكم المفتون فيه اريعة أوجه، احدها: أن الباء مزيدة في المبتدأ، والتقدير ايكم المفتون فزيدت الباء كزيادتها في تحو: بحبك زيد، والى هذا ذهب قتادة، وأبو عبيدة، ومعر ابن المثنى إلا أنه ضعيف من حيث أن الباء لا تزاد في المبتدأ إلا في بحسبك فقط. الثاني : أن الباء بمعش في فهي ظرفية كقولك : زيد بالبصرة أي: فيها، والمعنى أي فرقة وطائفة منكم المفتون، وإليه نهب مجاهد والغراء، ويؤيده تراءة ابن أبي عبلة ني أيكم والثالك: أنه على حذف مضاف بأيكم فتن المفتون فحذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه، وإليه ذهب الأخفش وتكون الباء سية الرابع: آن المفتون مصدر جاء على مفعول كالمعقول والسيور، والتقدير بايكم المفتون. فعلى القول الأول يكون الكلام تاما عتد قوله: (ويصرون) ويبتدأ قوله : بأيكم المفتون، وعلى الأوجه بعده تكون الباء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة