============================================================
سورة الملك (الايتان: 27، 28 سيقت) اسودت وبوه الذي كفروارقيل) اي قال الخزنة لهم ( ةل) اي العذاب ({ الزى كثثم بد) بانذارتعر) انكم لا تبعيون، وهذه حكاية حال تاتي، عبر عنها بطريق المضي لتحقق وقوعها ({ ثل اره تتمان أهلكى الله ومن ميى) من المؤمنين بعقابه كما تقصدون ( أو رتنا فلم الفاعل وهو مزلف كمكرم بمعنى قريب، فلذلك قال الشارح قريبأ وهو حال من مفعول رأوه تأمل اه شيشتا ولي المختار: أزلفه قربه، والزلغى والزلفة القرية والمنزلة، ومته اه قوله تعالى: (وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى) [سبأ: 37) وهو اسم مصدر كأنه قال: بالتي تقربكم عندنا ازلافا اه كوله: اينت) ميتي للمفعول والأصل ساء وجوههم الملاب ورايته أي: أحزنها وساءت هنا ليست هي المرادفة لخ اهخطيب وقوله: وجوه الذين كفروا المقام للضسير وأتى بالمظهر توصلا لذمهم بالكفر وتعليل المساءة به اأبو السعود قوله: (أي قال الخزتة لهم) أي : توبيخا وتقريما الل قول تدهون من الدعوى كما أشار له بقوله : إنكم تبمثون، وبه متملق بتدهون، والباء سببية على تقدير مضاف كما قبره الشارح أي: ادعيتم عدم البحث وأنكرتم البعث ببب إنذاركم وتخويفكم فيتنا وفي السمين: والعامة على تشديد الدال مفتوحة، فقيل: من الدعوى أي: تدعون أنه لا جنة ولا نار قاله الحن، وقيل: من الدعاء أي: تطلبونه وتستعجلونه. وترأ الحسن، وتتادة، وأبر رجاء والضحاك، ويعقوب، وأبو زيد وأبو بكر، وابن أبي علة وناقع في رواية الأصمعي بسكون الدال وهي مؤيدة للقول بأنها من الدعاء في قراءة العامة اه قوله: (وهذه حكاية حال الخ) الإشارة إلى قوله : فلما رأوه زلفة الخ والتأنيث باعتيار أنه آية اله ختا قوله: (قل ارايتم إن أهلكي الل) أي: اماتشي وارايتم بمعنى اخبروني كما ذكره بعض المفين، وتقدم آنها إذا كانت كذلك تتصب مفعولين، الأول: مفرد، والثاني: جملة استفهامية ولا شي منهما هنا، فكأن الجملة الشرطية سلت مسد المقعولين، وقوله: فمن يجير الكافرين جواب الشرط وفي تسببه على الشرط بعد، ويمكن أن يقال الجواب محذوف تقديره لهلا لائدة لكم في ذلك ولا نفع يمود عليكم لأنكم لا مجير لكم من عذاب الله تأمل . وفي القرطبي : قل أرايتم إن أهلكني الله أي : قل يا محمد لمشركى مكه وكانوا يتمنون موت محمد كما قال: (آم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون أرايتم إن متنا أو رحمنا [الطور: 30) الخ اه قول: (كا تقصدونا آي: تتقصدون، نحذف منه إحدى التامين أي: تنتظرون وتتربصون