تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الملك (الابات: 28- 20 يعذبنا { فمن يچير الكفين ين علاب أليم * اي لا مجير لهم منه ({ ثل هو الرتمينه امتاهه وعليه توتلنا فستعلمود) بالتاء والياء عند معاينة العذاب ( من وفى ضتل لين () بئن انحن أم أنتم أم هم؟ ( ثل أرميثم اذ أضح مأوك غرا) غائرا في الأرض ( تن بأيݣر بكو معين ) جار تناله الأيدي والدلاء كماتكم، اي لا يأتي به إلا الله تعالى، فكيف تنكرون ان يبعثكم؟ ويستحب ان يقول القارىء وشون على حد أم يقولون شاعر تتربص * ريب المنون اهشيختا.

قوله: (اي لا مجبر لهم مها أي: سواء متتا أو بقينا فتربصهم موتتا لا ينفعهم، ووضع الظاهر المضمر للتسجيل عليهم بالكفر وتعليل نفي الاجارة اهابو السمود.

قوله: (قل هو) أي: الذي ادعوكم إليه الرحمن الخ اه وقوله: آمتا به وعليه توكلنا، قال الزمخشري: فإن قلت : لم اخر مفعول آمنا وقدم مفعول توكلنا؟ قلت: لوقوع آمنا تعريضا بالكافرين حين ورد عقيب ذكرهم، كأنه قيل: آمنا ولم نكفر كما كفرتم، ثم قال: وهليه توكلنا خصوصا لم نتوكل على ما أنتم متوكلون عليه من رجالكم وأموالكم اه كرى قوله: (فستعلمون (بالتاء) اي : نظرا للخطاب في قوله : قل أرايتم، وقوله : والياء آي : نظرا للقيبة في قوله: فمن يجير الكافرين، وقول: أنحن أشار به إلى أن من استفهامية وهي مبتدا أو هر ضمير فصل والظرف خبر المبتدأ، والجملة سادة مد المفعولين لعلم المعلقة بالاستفهام، وقوله : أم أنتم ناظر لقراءة الخطاب، وقوله : أم هم ناظر لقراءة الغيبة فالكلام على التوزيع اه شيخنا.

قوله : (عند معاينة العذاب) اي : في الاخرة . قوله : (ان أصبح ماؤكم) أي : الذي تعدونه في أيديكم كما نبهت عليه الإضافة، وقوله: غورا مصدر وتع خبرا لأصبح، وقد أوله باسم الفاعل ليصح الاحيارا شيختا وكان ماوهم من بثرين بثو زمزم وبثر ميون اهخطيب.

وني القرطيي: قل أرايتم إن أصبح ماؤكم غورا أي : غالرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدلاء، وكان ماؤهم من بثر زمزم وبثر ميمون فمن يأتيكم بماء معين آي: جار قاله قتادة والضحاك، فلا بد لهم أن يقولوا لا ياتينا به إلا الله، فقل لهم لم تشركون به من لا يقدر على أن يأتيكم به . يقال : غار الماء يغور قورا آي: نضب اه قوله: معين قال ابن عباس: آي: ظاهر تراه العيون، فعلى هذا أصله معيون بوزن مفعول كبيع أصله مبيرع فنقلت ضمعة الياء إلى العين قبلها فالتقى ساكنان الياء والواو، فحدفت الواو ثم كرت العين لتصح الياء، وقيل: هو من معن الماء أي، كثر فهر على هذا فعل لا مفعول فالميم على الثاني أصلية وعلى الأول زالدة اهخطيب.

قوله : (أن يقول القارىء الخ) أي سواء قرأ في الصلاة أو خارجها اهممين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة