============================================================
ودة الملك (الابات: 23-21 وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي فمن يرزقكم، أي لا رازق لكم غيره (بل لجرام تمادوا ( فى عتو تكبر (ونفوه ل) تباعد عن الحق ( أتن يتنى مكما) واقعا ( على رجهوه أمدع أمد ييى سنا معتدلا ( عل ك) طريق ( مشتقى) وخبر من الثانية محلوف دل عليه خبر الأولى أي أهدى، والمثل في المؤمن والكاقر، اي ايهما على هدى ( ثل ثر الذي أنشالل خلقكم ( وحتل وتكتب النون في الميم موصولة بها، وكذا يقال فيما تقدم، ويقال ايضا في الإعراب كما تقدم اه شيخنا.
قوله: (ان امك رزته) أي: أسباب رزقه التي ينشأ عنها كالمطر، بل لو كان الرزق موجودا كثيرا سهل التناول فوضع الاكل لقمة في فيهه فأمسك الله تعالى عنه قوة الازدراد لعجز أهل السعوات وأمل الأرض عن أن يسوغوه تلك اللقمة اهخطيب قوله: ايل لجوا) الخ إضراب انتقالي ميني على مقدر يستدعيه المقام، كأنه قيل: آثر تمام التبكيت والتهجين إنهم لم يتأثروا بذلك ولم يذعنوا للحق يل لجوا الخ اه أبو السعود.
قال الرازي: واللجاج تقحم الأمر مع كثرة الصوارف عنه اهخطيب.
تول: (انمن يمشي مكبا) الخ مثل ضرب للمشرك والموحد توضيحا لحالهم، وتحقيقا لشأن ذبهما والفاء لترتيب ذلك على ما ظهر من سوه حالهم وسقوطهم في مهاوي الغرور وركوبهم متن عشواء اهأبو السمود.
قول مكبا) اسم فاعل من اكب اللازم المطاوع لكبه، يقال: كبه الله على وجهه في النار فاكب اي: سقط، وهذا على خلاف القاعدة من أن الهمزة إذا دخلت على اللازم تصيره متعديا، وهنا قد دخلت علن التعدي فصيرته لازما اله قوله: (وخير من الثاني محذوف) لا حاجة إلى هذا لأن قولك : أزيد قاثم أم عمرو لا يحتاج في من حيث الصناعة إلى حذف القبر، بل تقول هو معطوف على زيد عطف المفردات ووحد الخبر لآن أم لأحد الشييين اهسمين قوله: (والمثل في المؤمن والكافر) اي: فشبه المؤمن في تمسكه بالدين الحق ومشيه على منهاجه بمن يشي في الطريق المعتدل اللي ليس فيه ما يتعثر به، وشبه الكالر في ركوبه ومشيه على الدين الباطل بمن يمشي في الطريق الذي فيه حفر وارتقاع وانخفاض فيتعثر ويسقط على وجهه كلما تخلص من عثرة وقع في أخرى، قالمذكور في الآية هو المشبه به والمشبه محذوف لدلالة السياق عليه، واشار بقوله : أي: أيهما على هدى إلى أن أفعل التفضيل ليس عحلى بابه بل المراد أصل الفعل اهر شيختا توله: (قل هو الذي أتشاكم) أي : قل لهم يا أشرف الخلق مذكرآ لهم يما دفع عنهم المولى من المفاسد وجمع لهم من المصالح ليرجعوا إليه ولا يعولوا في حال من الأحوال إلا عليه اهخطيب.